إذا وجدت إعلانا مخالفا فضلا إضغط هنا                               السبت 12-ربيع الأول-1433

أمريكا تعتزم إرسال 30 ألف جندي للعراق مطلع العام المقبل
السبت 28 يونيو 2008

مفكرة الاسلام: صرح مسئولون أمريكيون بأن واشنطن تعتزم إرسال 30 ألف جندي إلى العراق مطلع العام المقبل.
وينتشر في العراق حاليًا نحو 146 ألف جندي أمريكي, ومن المتوقع أن ينخفض العدد إلى نحو 142 ألف بحلول منتصف يوليو المقبل.
وقال المسئولون الأمريكيون، وفقًا لما أورده موقع "الجزيرة نت": إنه سيتم إرسال تلك القوات إلى العراق لتبديل قوات عاملة فيه، مشيرين إلى أن بعض الوحدات الأمريكية أبلغت بالفعل بأنه سيتم إرسالها إلى العراق مطلع 2009.
الجيش الأمريكي يؤجل تسليم الأمن في الأنبار

من جهة أخرى، أعلن الجيش الأمريكي تأجيل تسليم المسئولية الأمنية في محافظة الأنبار للقوات العراقية.
 وأرجع الجيش الأمريكي هذا التأجيل إلى عاصفة رملية من المتوقع أن تهب على المنطقة, وقال إن العاصفة الرملية يمكن أن تحول دون سفر المسئولين جوًا إلى الأنبار للمشاركة في مراسم التسليم.
واعترف الجيش الأمريكي أمس الجمعة بمقتل ثلاثة من جنوده ومترجم في تفجير استهدف قادة الصحوات في الكرمة, وأسفر عن مقتل 20 منهم.
وقادة الصحوات فرق مسلحة شكلها الاحتلال الأمريكي لمواجهة المقاومة السنية, خاصة في مدن الأنبار.
هذا ولم يتحدد موعد جديد لتسليم المسؤولية الأمنية، الذي كان مقررًا السبت, لكن المتحدث باسم قوات مشاة البحرية الأمريكية في غرب العراق المقدم كريسهيوز قال إنه يتوقع أن يتم في الأسبوع القادم.
وستكون الأنبار المحافظة العاشرة من أصل 18 محافظة عراقية التي تسلم إلى سيطرة القوات العراقية منذ عام 2003, على الرغم من أن الجيش الأمريكي يعترف بعجز هذه القوات, وعدم قدرتها على حفظ الأمن.
ومن ناحيته, قال رئيس مجلس محافظة الانبار عبد السلام العاني: إن تسليم الملف الأمني قد يؤدي إلى مشاكل لاحقة بسبب الوضع الذي تمر به المدينة حالياً.
ولم يشر إلى احتمال عودة الجيش الأمريكي عن قراره بعد حادثة الخميس، وقال إن القوات الأمريكية "لن تغادر المدينة بعد تسليم الملف للعراقيين وستبقى لمدة لاحقة في معسكر "السيماك" الذي يضم ما لا يقل عن خمسة آلاف جندي".





موقع "مفكرة الإسلام" غير مسئول عن التصريحات المسيئة أو التي تحض على الكراهية والعنف والتحريض ضد الآخرين أو استخدام عبارات استفزازية او غير لائقة، وتصريحات الزوار تظل ملكًا لأصحابها دون أي مسئولة تقع على "مفكرة الإسلام"

التعليق