
مفكرة الاسلام: عثرت قوات الشرطة العراقية يوم السبت على سجن سري وجثث سبعة مدنيين عراقيين عليها آثار تعذيب وإطلاق أعيرة نارية, وذلك خلال مداهمتها لأحد المخابئ بمدينة سامراء.
وترجع الجثث إلى ستة رجال وامرأة, فيما قالت مصادر رسمية: إنه تم التعرف على شخصيتيْ اثنين فقط من الجثث السبعة.
وقال مصدر في الشرطة العراقية بسامراء شمال بغداد: إن الشرطة اعتقلت 11 شخصًا في الغارة التي قامت بها الشرطة على منزل في منطقة "بنات الحسن" على مشارف سامراء في وقت مبكر من يوم السبت.
وأوضح المصدر أنهم وجدوا غرفة موصدة بباب عليه قضبان حديدية، وكتب عليها بالعربية "سجن"، كما وجدوا جثة امرأة تعرضت للتعذيب الشديد، وأطلق عليها النار في داخل تلك الغرفة. بحسب رويترز.
وتنتشر في مناطق مختلفة من العراق أوكار تخص جيش المهدي الشيعي التابع لمقتدى الصدر, حيث يقومون فيها بتعذيب المسلمين من السنة بعد خطفهم ثم قتلهم. وقد اكتُشف العديد من هذه الأوكار.
وقد كشفت الشرطة في أبريل الماضي عن أحد تلك الأوكار في مدينة الكوت قرب مقر للتيار الصدري في المدينة كان يستخدمها أفراد التيار في تعذيب ضحاياهم من أهل السنة.
وأفاد النقيب عزيز الإمارة آمر قوات التدخل السريع بالكوت أنه عُثر في الغرفة على أدوات تعذيب على شكل مقاود خشبية وأخرى بلاستيكية وكهربائية، كما عُثر على بقايا ملابس أشخاص عليها آثار دماء, كما كانت الأرضية والجدران مغطاة بالدماء.
وأشار المصدر يوم السبت إلى أن قواته عثرت داخل المنزل على ذخيرة وأسلحة وعلى جثة المرأة داخل السجن وعلى ست جثث لرجال في غرفة أُخرى, مؤكدًا أن آثار تعذيب وطلق ناري ظهرت على جميع الجثث, في الوقت الذي لم يكن في المنزل سجناء أحياء.
وأكد المصدر أنه لم تقع اشتباكات بين الرجال الأحد عشر والشرطة خلال الغارة, وأنه تم القبض عليهم فيما هم نائمون.
موقع "مفكرة الإسلام" غير مسئول عن التصريحات المسيئة أو التي تحض على الكراهية والعنف والتحريض ضد الآخرين أو استخدام عبارات استفزازية او غير لائقة، وتصريحات الزوار تظل ملكًا لأصحابها دون أي مسئولة تقع على "مفكرة الإسلام"