إذا وجدت إعلانا مخالفا فضلا إضغط هنا                               السبت 12-ربيع الأول-1433

سبعة قتلى من الشرطة في الضلوعية واغتيال مدير استخبارات البصرة
الاحد 29 يونيو 2008

مفكرة الاسلام: قُتل سبعة من عناصر الشرطة العراقية؛ بينهم ثلاثة ضباط، جراء انفجار سيارة مفخخة، اليوم الأحد، في بلدة الضلوعية شمال بغداد، فيما اغتال مسلحون مدير الاستخبارات في محافظة البصرة جنوب العراق.
وقال المقدم محمد خالد مدير شرطة بلدة الضلوعية في محافظة صلاح الدين إن "سبعة من عناصر الشرطة بينهم ثلاثة ضباط قتلوا وأصيب اثنان آخران بجروح في انفجار سيارة مفخخة".
وأوضح أن "أشخاصًا مجهولين أبلغوا عن سيارة متوقفة في أحد الطرق الزراعية في الضلوعية، وعند تفقد السيارة من قبل دورية للشرطة انفجرت".
اغتيال مدير استخبارات الشرطة في البصرة
وفي هجوم منفصل، اغتال مسلحون العميد جبار مساعد، مدير استخبارات الشرطة الوطنية في محافظة البصرة (جنوب العراق).
وأفادت مصادر أمنية بأن "مسلحين مجهولين اغتالوا العميد جبار مساعد مدير استخبارات الشرطة الوطنية في البصرة".
ووقع الهجوم "في حي الغدير في بغداد عندما كان مساعد يزور أقاربه مساء السبت".
وأكد العقيد كريم الزيدي، الناطق الإعلامي باسم شرطة البصرة، مقتل العميد جبار مساعد في بغداد، بدون إعطاء مزيدٍ من التفاصيل.
جديرٌ بالذكر أن مساعد لعب دورًا بارزًا في عملية صولة الفرسان بقيادة رئيس الوزراء المدعوم من الاحتلال نوري المالكي في 25 مارس الماضي ضد الميليشيات الشيعية وأبرزها جيش المهدي، الجناح المسلح للتيار الصدري، والتي أسفرت عن قتل واعتقال أعداد كبيرة من عناصر الميليشيات الشيعية.
القاعدة تتبنى هجوم الكرمة:
تبنى تنظيم "دولة العراق الإسلامية" المرتبط بتنظيم القاعدة، المسئولية عن هجوم الكرمة التفجيري الذي استهدف الخميس قادة من صحوة محافظة الأنبار غربي العراق.
وقال التنظيم في بيانٍ نُشر يوم السبت على شبكة الإنترنت: إن أحد عناصر التنظيم نجح في التسلل إلى تجمع لقادة الصحوة في مدينة الكرمة الصغيرة القريبة من الفلوجة وقام بتفيجر حزام كان يرتديه.
وأضاف البيان، وفقًا لما أورده "الجزيرة نت"، أن التفجير أسفر عن مقتل 25 من "رؤوس الصحوة" وأوقع العديد من الجرحى.
ووقع الهجوم التفجيري، صباح الخميس الماضي، أثناء انعقاد الاجتماع الأمني الأسبوعي، بين المجلس البلدي، وقادة الصحوة والقوات الأمريكية، في ناحية الكرمة.
وأعلنت مصادر أمنية عراقية ومسئولون محليون، يوم الخميس، عن مصرع 20 شخصًا بينهم مدير الناحية، وجرح 20 آخرين بينهم ثلاثة من رجال الشرطة. فيما أعلن الجيش الأمريكي عن سقوط ثلاثة من المارينز قتلى في الهجوم نفسه.
وفي تطور جديد متعلق بالتفجير، ذكرت تقارير عراقية محلية أن هجوم الكرمة أدى إلى مصرع قائد عسكري أمريكي كبير مع جنود المارينز الثلاثة.
ونسبت هذه التقارير للجيش الأمريكي اعترافه بأن هذا القائد العسكري الكبير هو العقيد ماكس كيليا (42 عامًا).
وبحسب المصادر نفسها، فإن العقيد "كيليا" كان آمِرًا للكتيبة الثانية التي تضم 1000 جندي، وهو من أعلى الرتب العسكرية التي قُتلت في العراق.





موقع "مفكرة الإسلام" غير مسئول عن التصريحات المسيئة أو التي تحض على الكراهية والعنف والتحريض ضد الآخرين أو استخدام عبارات استفزازية او غير لائقة، وتصريحات الزوار تظل ملكًا لأصحابها دون أي مسئولة تقع على "مفكرة الإسلام"

التعليق