إذا وجدت إعلانا مخالفا فضلا إضغط هنا                               الاربعاء 16-ربيع الأول-1433

اختطاف 30 جنديًا باكستانيًا بمنطقة القبائل مع تواصل الحملة العسكرية
الاثنين 30 يونيو 2008

مفكرة الاسلام: اختطف مسلحون باكستانيون، اليوم الاثنين، 30 من عناصر الميليشيا القبلية شبه العسكرية في منطقة القبائل الحدودية مع أفغانستان، في وقت تتواصل فيه العملية العسكرية التي يشنها الجيش الباكستاني ضد مقاتلين موالين لطالبان في منطقة خيبر الحدودية المجاورة.
وجرت عملية الاختطاف عندما كان الجنود الثلاثون التابعون للواء الحدودي على متن شاحنة عسكرية تقلهم من قرية "باراشينار" إلى منطقة "علي ماينغال" قرب الحدود الأفغانية.
وأفاد مراسل قناة الجزيرة في باكستان بأن عناصر الميليشيا القبلية توقفوا خلال طريقهم للاستراحة وأخذ قسط من النوم، وتركوا أحدهم يحرسهم أثناء نومهم، وذلك قبل أن يباغتهم مسلحون من رجال القبائل ويقتادونهم مع شاحنتهم إلى جهة غير معلومة.
ولم تُعرف الجهة التي تقف وراء الهجوم، إلا أن مراسل الجزيرة أشار إلى أن المنطقة التي جرت فيها عملية الاختطاف تعتبر منطقة شيعية خالصة، وهي من المناطق الساخنة التي شهدت في السابق مواجهات طائفية مع السنة.
وكان مسلحون قد اختطفوا 36 جنديًا من لجنة السلام الحدودية، الأسبوع الماضي، وقتلوا 28 منهم قبل أن يطلقوا سراح ثمانية إثر تدخل مجلس القبائل. 
الحملة العسكرية في خيبر:
في غضون ذلك، تتواصل الحملة العسكرية التي أطلقها الجيش الباكستاني، يوم السبت الماضي، ضد المقاتلين الموالين لحركة "طالبان باكستان" في منطقة خيبر القبلية قرب مدينة بيشاور شمال غربي البلاد.
وتقول باكستان إن الحملة تهدف إلى استعادة السيطرة على المنطقة التي يوجد بها ممر خيبر، حيث تمر الإمدادات إلى قوات الاحتلال في أفغانستان المجاورة.
ودفعت الحملة زعيم حركة طالبان باكستان "بيت الله محسود" إلى تعليق محادثات السلام التي يجريها مع الحكومة.
وفي إطار هذه الحملة، دمَّر الجيش الباكستاني، اليوم، منزلاً يعود لـ "الحاج نمدار"، قائد إحدى الجماعات المسلحة في منطقة خيبر؛ ما أدى إلى مقتل سبعة أشخاص على الأقل وإصابة آخرين بجروح.
وقد نجا نمدار ورفاقه من الهجوم الذي حملوا مسئوليته للقوات الأمريكية في أفغانستان؛ حيث أكد شهود عيان في المنطقة أنهم شاهدوا كتلة من اللهب في السماء قادمة من ناحية الحدود الأفغانية، قبل أن تسقط على منزل الحاج نمدار.





موقع "مفكرة الإسلام" غير مسئول عن التصريحات المسيئة أو التي تحض على الكراهية والعنف والتحريض ضد الآخرين أو استخدام عبارات استفزازية او غير لائقة، وتصريحات الزوار تظل ملكًا لأصحابها دون أي مسئولة تقع على "مفكرة الإسلام"

التعليق