إذا وجدت إعلانا مخالفا فضلا إضغط هنا                               الاربعاء 16-ربيع الأول-1433

قاعدة اليمن تتبنى هجومًا صاروخيًا استهدف مصافي النفط في "مأرب"
الثلاثاء 01 يوليو 2008

مفكرة الاسلام: أعلنت "كتائب جند اليمن"، التابعة لتنظيم "القاعدة" مسئوليتها عن هجوم صاروخي استهدف مصافي النفط في مأرب الأربعاء الماضي.
وقالت الكتائب في بيانٍ نشرته على شبكة الإنترنت: إن العملية "قامت بها سرية من كتيبة خالد بن الوليد -رضي الله عنه- يوم الأربعاء 25يونيو 2008م".
وأوضحت أن السرية المذكورة قامت بإطلاق "ثلاثة صواريخ كاتيوشا على مصفاة صافر في محافظة مأرب".
وسُمع، يوم الأربعاء الماضي، دوي انفجار قوي في مأرب، وأكد شهود عيان أنه ناجم عن انفجار صاروخ كاتوشا.
وفي الوقت الذي التزمت فيه السلطات اليمنية بالصمت، تحدث شهود عيان عن وجود ثلاث قواعد إطلاق صواريخ كاتيوشا، اثنان منها لم ينفجرا في حين وُجدت شظايا الصاروخ الثالث متناثرة في المكان الذي يبعد عن حقل ريدان النفطي بثلاثة كيلومترات؛ مما يرجح أن خطأ ارتكبته الخلية المنفذة للعملية أدى إلى فشل استهداف الحقل النفطي القريب من مصفاة صافر والذي يضم 40 بئراً.
هجوم يستهدف مصفاة عدن:
وفي أواخر مايو، أعلنت "كتائب جند اليمن" مسئوليتها عن هجوم استهدف مصفاة عدن جنوبي البلاد. وأكدت الكتائب، في بيان نُشر على موقع إسلامي على شبكة الإنترنت، أن "سرية من كتيبة القعقاع بن عمرو التميمي رضي الله عنه، قامت بقصف مصافي عدن بمديرية البريقة محافظة عدن بثلاث قذائف هاون" في يوم الجمعة 30 مايو 2008.
وبررت القاعدة هجومها بأن "هذه المصافي سخرها طاغوت اليمن لتزويد الصليبيين بالوقود في حربها على الإسلام" على حد قول البيان.
ولم يتسبب الهجوم على مصفاة عدن في وقوع أي أضرار مادية أو بشرية.
وعقب هجوم البريقة، شنت السلطات اليمنية حملة اعتقالات طالت مشتبهين بانتمائهم لتنظيم القاعدة.
وقالت مصادر أمنية، حسبما أوردت الجزيرة: إن الحملة استهدفت العديد من منازل عناصر سابقة في القاعدة, والعديد ممن كانت السلطات تتحفظ عليهم في السابق بسبب انتمائهم للتنظيم.
وفي شهر مارس، أعلن جناح تنظيم القاعدة في اليمن، مسئوليته عن مهاجمة منشآت نفطية؛ منها خط أنابيب فرنسي لنقل النفط وحقل نفط صيني.
مهاجمة السفارة الأمريكية:
وأعلنت الجماعة نفسها، في وقتٍ سابقٍ من شهر مارس، مسئوليتها عن الهجوم الذي أوقع قتيليْن في مدرسة في صنعاء في 18 مارس، مؤكدةً أن الهجوم كان يستهدف مبنى السفارة الأمريكية المجاور للمدرسة.
وقالت الجماعة: إنها تتبنى الهجوم "السفارة الأمريكية بصنعاء بخمس قذائف هاون"، مضيفةً: "أخطأت إحداهن (قذائف الهاون) هدفها وسقطت على إحدى المدارس المجاورة للسفارة (الأمريكية)".
وقتل في هذا الهجوم شرطي وتلميذة جراء سقوط الهاون على مدرسة للبنات في الحي نفسه الذي يوجد فيه مقر السفارة الأمريكية. وأصيب في الهجوم أيضًا أربعة عناصر من الشرطة كانوا يحرسون مدخل المدرسة، بالإضافة إلى حوالي 15 تلميذة.
وعقب الهجوم، أكد سفير الولايات المتحدة في اليمن "ستيفن سيش"، ووزارة الخارجية الأمريكية أن الهجوم كان يستهدف السفارة الأمريكية في صنعاء.
هجمات سابقة:
وكانت "كتائب جند اليمن"، التي لم تكن معروفة من قبل، قد تبنت هجومين منفصلين استهدفا سياحًا إسبانيين وبلجيكيين في اليمن وقالت إنهما جاءا ثأرًا لعناصرها المعتقلين أو الذين قتلوا على أيدي القوات اليمنية.
وقالت الجماعة في بيان تم رصده أواخر فبراير الماضي: إنها تتبنى "العملية الاستشهادية" التي استهدفت سياحًا إسبانيين في مأرب (شرق صنعاء) خلال يوليو الماضي وأسفرت عن مقتل سبعة منهم.
كما أعلنت الكتائب مسئوليتها عن هجوم وقع في يناير الماضي في مدينة حضرموت (جنوب البلاد) وأسفر عن مقتل سائحتين بلجيكيتين.
وفي البيان نفسه، تبنت "كتائب جند اليمن" عملية ضد مدير المخابرات اليمنية في مأرب وضد وحدات الجيش اليمني في حضرموت.
وبررت الكتائب هجماتها بكونها "ثأرًا" لبعض أعضائها الذين قتلوا، و"نصرةً للأسرى". وحذرت المسلمين لكي يبتعدوا عن "المنشآت الأجنبية والحكومية" وجددت عزمها "قتال المرتدين الذين حكموا بغير ما أنزل الله ووالوا وناصروا أعداء الله" على حد قول البيان الذي لا يمكن التأكد من صحته.
وكان جناح القاعدة في اليمن قد تعهد بتنفيذ عمليات غير محددة من أجل الإفراج عن العشرات من عناصره الذين يقضون أحكامًا بالسجن لتورطهم في تفجيرات أهداف غربية واشتباكات مع السلطات.
جديرٌ بالذكر أن اليمن انضم إلى الحرب التي تقودها الولايات المتحدة على ما تسميه "الإرهاب" بعد هجمات 11 سبتمبر 2001 وأصبح موقعًا لهجمات المسلحين وساحة لأعمال خطف من جانب رجال قبائل غاضبين.





موقع "مفكرة الإسلام" غير مسئول عن التصريحات المسيئة أو التي تحض على الكراهية والعنف والتحريض ضد الآخرين أو استخدام عبارات استفزازية او غير لائقة، وتصريحات الزوار تظل ملكًا لأصحابها دون أي مسئولة تقع على "مفكرة الإسلام"

التعليق