
مفكرة الاسلام: أكد قائد تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي الجزائري "عبد المالك درودكال" أن جماعته "لن تتردد في ضرب الولايات المتحدة كلما وأينما استطعنا ذلك وفي أي مكان من العالم".
جاء ذلك خلال رد "درودكال" على أسئلة طرحها كتابيًا مراسل "نيويورك تايمز" الأمريكية. وأجاب عليها زعيم قاعدة المغرب عبر كاسيت.
وقال زعيم المجموعة السلفية للدعوة والقتال سابقًا، والتي أعلنت في سبتمبر 2006 ولاءها لتنظيم القاعدة بزعامة أسامة بن لادن: "يجب أن يعلم الجميع أننا لن نتردد في ضرب الولايات المتحدة كلما وأينما استطعنا وفي أي مكان من العالم".
وتساءل عبد المالك درودكال البالغ من العمر 38 سنة: "إذا كانت الإدارة الأمريكية تعتبر حربها ضد المسلمين شرعية فلماذا لا نعتبر نحن حربنا على أراضيها شرعية أيضًا؟".
وقال درودكال إن تنظيمه يخطط لشن هجمات على مصالح أمريكية تسعى للسيطرة على ثروات الطاقة في المنطقة، مضيفًا أن شبكته تعتبر المصالح الأمريكية أهدافًا مشروعة "لأن واشنطن ساندت الحكومات الإجرامية في المنطقة وسرقت نفط الجزائر".
وتابع درودكال، موضحًا أسباب غضبه ورغبته في الانتقام من أمريكا: "وجدنا أنفسنا على لائحة الولايات المتحدة السوداء متهمين بالإرهاب. ثم تبين لنا أن أمريكا تبني قواعد في جنوب بلادنا وتقوم بمناورات وتستحوذ على نفطنا وتخطط للسيطرة على غاز بلادنا" بحسب ما أوردته وكالة فرانس برس.
نشاط التنظيم في موريتانيا:
وحول علاقة تنظيمه بمنفذي عملية الاغتيال التي طالبت أربعة سياح فرنسيين في موريتانيا في ديسمبر الماضي، أقرَّ درودكال بأنه "لدينا علاقات مع الإخوان الذين نفذوا ذلك. درَّبنا بعضهم. إننا نمنحهم دعمنا لتمكينهم من تنفيذ مثل تلك العمليات".
كما أعلن "درودكال" مسئولية جماعته عن الهجوم الذي استهدف السفارة "الإسرائيلية" في موريتانيا في فبراير.
من جهة أخرى، ذكر "درودكال" أن أعدادًا متزايدة من الشبان في المنطقة ينضمون للتنظيم بسبب الفقر المدقع والغضب من "حرب الغرب على الإسلام"، مشيرًا إلى أن "النسبة الأكبر من مجاهدينا تأتي من الجزائر، وهناك عدد كبير من الموريتانيين والليبيين والمغاربة والتونسيين والماليين والنيجريين".
ونقلت نيويورك تايمز عن "مصادر عسكرية أمريكية رسمية" تأكيدها أن تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي لديه ما بين 300 إلى 400 مقاتل يختبئ معظمهم في الجبال التي تقع شرق الجزائر وشبكة دعم تقدر بنحو 200 شخص في بقية أنحاء البلاد.
موقع "مفكرة الإسلام" غير مسئول عن التصريحات المسيئة أو التي تحض على الكراهية والعنف والتحريض ضد الآخرين أو استخدام عبارات استفزازية او غير لائقة، وتصريحات الزوار تظل ملكًا لأصحابها دون أي مسئولة تقع على "مفكرة الإسلام"