
مفكرة الاسلام: صافح الرئيس العراقي جلال الطالباني وزير الحرب الصهيوني إيهود باراك بحرارة بالغة خلال مؤتمر الاشتراكية الدولية المنعقد حالياً في العاصمة اليونانية أثينا.
ووصفت صحيفة "ها آرتس" الصهيونية لقاء الرئيس العراقي بالوزير الصهيوني بالتاريخي، فيما أثار خبر المصافحة غضب الأوساط العراقية؛ مما دفع مكتب طالباني إلي إصدار ما أسماه "توضيح الموقف".
وقال بيان نشر على الموقع الإلكتروني لرئاسة الجمهورية العراقية: إنه خلال حضور الطالباني مؤتمر الاشتراكية الدولية المنعقد حالياً في العاصمة اليونانية أثينا، بادر الرئيس الفلسطيني محمود عباس بتقديم ايهود باراك رئيس حزب العمل الصهيوني لمصافحة الرئيس الطالباني.
وزعم البيان أن الرئيس الطالباني، تعامل مع الأمر بصفته الأمين العام للاتحاد الوطني الكردستاني ونائب رئيس الاشتراكية الدولية، وليس بصفته رئيس جمهورية العراق.
وتابع البيان : إن الطالباني اعتبر ما جرى "سلوكاً اجتماعياً حضارياً لا ينطوي علي أي معني أو تداعيات أخري، ولا يحمل العراق كدولة أي التزامات"،على حد وصفه.
تنديد بالمصافحة
ونددت مصادر عراقية بالمصافحة، واعتبرتها دليلاً علي ما أسمته بالصلة الوثيقة بين أدوات الاحتلال في العراق والكيان الصهيوني.
وقالت: إن المصافحة تؤكد وجود تعاون واسع بين الطرفين وخاصة في الجهة الاستخبارية والاقتصادية، وتكشف عن اعتماد عملاء الاحتلال سياسة التطبيع المجاني مع العدو.
ومن المتوقع أن تثير مصافحة الطالباني لباراك ردود فعل واسعة في الأوساط السياسية والشعبية العراقية والعربية كونه أول مسئول عراقي رفيع يقوم بمثل هذه الخطوة بشكل علني تجاه شخصية صهيونية بمستوى باراك، رغم التبريرات التي ساقها بيان الرئاسة العراقية.
موقع "مفكرة الإسلام" غير مسئول عن التصريحات المسيئة أو التي تحض على الكراهية والعنف والتحريض ضد الآخرين أو استخدام عبارات استفزازية او غير لائقة، وتصريحات الزوار تظل ملكًا لأصحابها دون أي مسئولة تقع على "مفكرة الإسلام"