إذا وجدت إعلانا مخالفا فضلا إضغط هنا                               السبت 12-ربيع الأول-1433

العراق: وثيقة سرية تمنح كردستان "استقلالاً نفطياً"
الاربعاء 02 يوليو 2008
مفكرة الاسلام: كشف مقرر لجنة النفط في البرلمان العراقي، أمس، ما سماه "وثيقة سرية" وقعها رئيس الوزراء نوري المالكي والرئيس جلال الطالباني ورئيس إقليم كردستان مسعود البارزاني، تتيح لحكومة الإقليم توقيع عقود نفطية مع شركات أجنبية، من دون الرجوع إلى الحكومة المركزية.
وقال جابر خليفة جابر، إنه أطلع أثناء زيارته إلى إقليم كردستان، الشهر الماضي، على "وثيقة سرية" موقعة بين حكومة إقليم كردستان والحكومة المركزية في بغداد، تبيح لحكومة الإقليم التوقيع على عقود نفطية مع الشركات الأجنبية، في حال لم يتم الانتهاء من إقرار قانون النفط والغاز من البرلمان العراقي قبل يونيو من العام 2007 الماضي.
وتثير مثل هذه الاتفاقات المخاوف من الأجندات السرية لتقسيم العراق، حيث أكد العديد من المراقبين أن الأكراد أكثر العراقيين تحمساً لقسيم العراق من أجل تحقيق حلمهم في إقامة دولة مستقلة.
وسبق للأكراد أن قاموا بتوقيع عقود نفطية دون الجوع إلى الحكومة المركزية، ما أثار قلق تركيا الباغ والتي رأت في هذه الخطوة خطراً على أمنها القومي، إذا ما ساعد ذلك على استقلال الإقليم.  
وطالب جابر وفقاً لما أوردته صحيفة الخليج البرلمان بتوضيح هذه الوثيقة، واصفاً تصريحات وزير النفط حسين الشهرستاني، وبعض المسؤولين العراقيين المنتقدة للعقود النفطية التي وقعها الأكراد، بأنها "مزايدات إعلامية".
عودة الشركات الأجنبية إلى نفط العراق:
وعلى صعيد آخر، أعلن وزير النفط العراقي "حسين الشهرستاني" أن ستة من حقول النفط العراقية ستفتح أمام شركات أجنبية لإبرام عقود طويلة الأجل, وهو ما أثار جدلا واسعا حول مستقبل هذه الصناعة الوطنية في الداخل.
ويُمهد ذلك الإجراء الطريق لعودة الشركات العالمية الكبرى إلى سوق النفط العراقي بعد غياب دام أكثر من 36 عامًا إثر قرار العراق عام 1972 تأميم صناعة النفط وطرد الشركات الأجنبية. علمًا بأن العراق يملك ثالث أضخم احتياطي للنفط في العالم.
يأتي ذلك في وقت أعلن رئيس شركة "توتال" كريستوف دو مرجري،أمس، "أن المجموعة النفطية الفرنسية على وشك التوقيع على عقد خدمات في العراق". وأضاف "نأمل التوقيع على عقد خلال الأيام أو الأسابيع المقبلة"، موضحاً "أنها مجرد عقود انتقالية".
كما أعرب رئيس شركة "اكسون- موبيل" الأمريكية ريكس تيلرسن عن تفاؤله بالتوصل إلى اتفاق بين مجموعته والحكومة العراقية.




موقع "مفكرة الإسلام" غير مسئول عن التصريحات المسيئة أو التي تحض على الكراهية والعنف والتحريض ضد الآخرين أو استخدام عبارات استفزازية او غير لائقة، وتصريحات الزوار تظل ملكًا لأصحابها دون أي مسئولة تقع على "مفكرة الإسلام"

التعليق