مفكرة الاسلام: وقع انفجاران مزدوجان صباح الأربعاء في محافظة الأنبار, استهدفا قوات الشركة العراقية, وخلفا خمسة قتلى, أربعة منهم من الشرطة, و18 جريحا آخرين.
وقالت مصادر أمنية عراقية إن الانفجار الأول وقع عند وحدة للشرطة خارج مصرف في وسط الفلوجة، غربي العاصمة بغداد, فيما انفجرت القنبلة الثانية بعد بضع دقائق في قافلة للشرطة وصلت لإجلاء الجرحى.
وقتلأربعة من رجال الشرطة, وجرح 18 شخصا في التفجيرين.
واحتلت الفلوجة مكانا بارزا كمعقل قوي للمقاومة ضد الغزو الأمريكي للعراق عام 2003, وقال الجيش الأمريكي إن المقاومة ستحاول العودة واستعادة مكانتها في الانبار بعد تراجع في تجربة الصحوات.
وقادة الصحوات فرق مسلحة شكلها الاحتلال الأمريكي لمواجهة المقاومة السنية, خاصة في مدن الأنبار.
مشاكل أمنية في الانبار
ومن ناحيته, اعترف اللواء عبدالكريم خلف، مدير مركز القيادة الوطنية في وزارة الداخلية، بوجود مشاكل في الانبار, وقال إنها تتمثل بعودة القاعدة إلى نشاطها في بعض الأقضية والنواحي البعيدة عن المدينة، لا سيما في الفلوجة، التي اعتبرها مركزاً للتوتر في الانبار، فضلا عن الخروقات في الأجهزة الأمنية.
وأوضح أن استتباب الأمن في الأنبار يتطلب إجراء عمليات تطهير واسعة للأجهزة الأمنية هناك ورفد المحافظة بقوات إضافية
الجيش الأمريكي يؤجل تسليم الأمن في الأنبار
وأعلن الجيش الأمريكي نهاية الشهر الماضي عن تأجيل تسليم المسؤولية الأمنية في محافظة الأنبار للقوات العراقية.
وأرجع الجيش الأمريكي هذا التأجيل إلى عاصفة رملية من المتوقع أن تهب على المنطقة.
وكان تفجير هجومي قد أسفر عن مقتل ثلاثة من جنود الاحتلال ومترجم و 20 من قادة الصحوات.
وقال رئيس مجلس محافظة الانبار عبدالسلام العاني، إن تسليم الملف الأمني قد يؤدي إلى مشاكل لاحقة بسبب الوضع الذي تمر به المدينة حالياً, وقال إن القوات الأمريكية "لن تغادر المدينة بعد تسليم الملف للعراقيين وستبقى لمدة لاحقة في معسكر "السيماك" الذي يضم ما لا يقل عن خمسة آلاف جندي".