إذا وجدت إعلانا مخالفا فضلا إضغط هنا                               السبت 12-ربيع الأول-1433

بعد أكثر من عام على فقدهما.. العثور على جثتي جنديين أمريكيين في العراق
الجمعة 11 يوليو 2008

مفكرة الاسلام: أكدت عائلتا جنديين أمريكيين، فُقدا في العراق منذ أكثر من عام، أن مسئولين عسكريين أبلغوهما بالعثور على جثتي ولديْهما.
وقال والد الجندي الأمريكي المفقود، الرقيب أليكس جيمنيز، من مدينة لورانس بماساشوستيس، إن مسئولين بالزي الرسمي، أبلغوه، يوم الخميس، بالعثور على جثة ابنه، وهو ما أكده أيضًا والد الجندي بايرون فوتي، من واتفورد بميتشغان.
وكان الجنديان جيمينيز (25 عاماً) وفوتي (19 عاماً) قد فُقدا مع جندي ثالث يدعى "جوزيف آنزاك" من تورانس بكاليفورنيا، ويتبع الكتيبة الثانية من فرقة "ماونتن" العاشرة، عندما وقعوا في كمين تعرضت له وحدتهم في 12 مايو عام 2007.
ووقع الكمين المذكور على قرب بلدة المحمودية الواقعة جنوب العاصمة العراقية بغداد، واعترف الجيش الأمريكي بمصرع أربعة من جنوده ومترجم عراقي وفقد ثلاثة آخرين في هذه الكمين الذي أعلن تنظيم "دولة العراق الإسلامية" مسئوليته عن اختطافهم.
وشنت القوات الأمريكية عقب فقد جنودها الثلاثة عمليات بحث وتفتيش مكثفة شارك فيها نحو أربعة آلاف جندي أمريكي، بجانب ألفين من العناصر العراقية. كما استجوب الجيش الأمريكي نحو 900 شخص واعتقل 36 آخرين، فيما أسقطت الطائرات الأمريكية 250 ألف منشور، رصد فيها "البنتاجون" 200 ألف دولار جائزة لمن يدلي بمعلومات عن مكان المفقودين.
وعُثر على جثة الجندي "جوزيف آنزاك" من تورانس بكاليفورنيا، في الشهر نفسه الذي وقع فيه الهجوم في أحد روافد نهر الفرات.
وأكد والد الجندي جيمنيز، حسبما أوردت شبكة "CNN"، أن نبأ العثور على جثة ولده جاء "ليشطب أي أمل" بأن ترى الأسرة ابنها "أليكس يعود إلى منزله ثانية"، مشيراً إلى أنه ما زال يشعر بوقع الخبر كالصاعقة.
ومن المتوقع أن تستلم أسرة "جيمينيز" جثة ابنهم في غضون خمسة أيام.
من جانبه، قال والد الجندي فوتي بالتبني، غوردون دبلر: إن جثة فوتي عُثر عليها في منطقة تدعى "جرف الصخر".  وتقع هذه المنطقة على بعد نحو 60 كم جنوب بغداد شمال مدينة المسيب.
يشار أن وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون) عادةً ما تنتظر 24 ساعة، بعد إبلاغ ذوي القتلى، للإعلان مثل هذه الأخبار.





موقع "مفكرة الإسلام" غير مسئول عن التصريحات المسيئة أو التي تحض على الكراهية والعنف والتحريض ضد الآخرين أو استخدام عبارات استفزازية او غير لائقة، وتصريحات الزوار تظل ملكًا لأصحابها دون أي مسئولة تقع على "مفكرة الإسلام"

التعليق