
مفكرة الاسلام: أعلنت الكويت أنها ستسمي قريبًا سفيرًا لها لدى العراق، وذلك بعد خطوة مماثلة اتخذتها ثلاث دول عربية هي دولة الإمارات العربية المتحدة والبحرين والأردن.
وقال وكيل وزارة الخارجية الكويتية السفير خالد الجار الله، الخميس: إن الكويت ستعلن قريبًا اسم سفيرها في العراق بعد أن شهد ما أسماه "تطورًا أمنيًا إيجابيًا"، معتبرًا أنه "أمر طبيعي".
ورأى الجار الله أن هذه الخطوة تأتي تماشيًا مع" تسمية إخواننا في مملكة البحرين والإمارات لسفيريْهم في العراق".
ورجح المسئول الكويتي أن تكون المنطقة الخضراء مقرًا للسفارة الكويتية. وتضم هذه المنطقة شديدة التحصين مقار الحكومة العراقية والسفارة الأمريكية.
ولم يحدد الجار الله أي مرشحين محتملين لكن مصادر صحافية كويتية كانت قد نقلت عن مصادر دبلوماسية أن "علي المؤمن"، وهو ضابط متقاعد بالجيش، سيُعين سفيرًا للكويت في بغداد.
ويبدو أن مسارعة بعض الدول العربية إلى تسمية سفراء لها لدى العراق جاءت استجابة لدعوة وجهتها واشنطن للدول العربية لفتح سفارات ببغداد وشطب مستحقاتهم من الديون الخارجية القائمة على بغداد والتي يصل إجماليها إلى 80 مليار دولار.
الإمارات تسمي سفيرها لدى العراق:
وقبل أيام، أعلن مصدر دبلوماسي أن دولة الإمارات العربية المتحدة اختارت سفيرها لدى الهند لشغل منصب السفير الجديد لدى العراق.
ولم يذكر المصدر متى سيتولى السفير عبد الله ابراهيم الشحي منصبه الجديد في بغداد.
وتزامن ذلك مع زيارة لرئيس الوزراء العراقي نوري المالكي للإمارات أُعلن فيها عن شطب الديون المستحقة على العراق، والتي يقترب إجماليها من سبعة مليارات دولار شاملا مدفوعات الفوائد والمتأخرات.
الأردن تعين سفيرًا لها ببغداد:
وفي الـ 30 من يونيو المنصرم، أعلن الأردن عن عودة قريبة لسفيره إلى العراق.
وسمّى الأردن رسميًا نايف الزيدان، قنصله السابق لدى الإمارات العربية المتحدة، سفيرًا في بغداد. وأكدت وزارة الخارجية تعيين الزيدان سفيرًا لدى العراق، لافتةً إلى أنه أدى اليمين القانونية أمام العاهل الأردني عبد الله الثاني.
وكان وزير الدولة لشؤون الإعلام والاتصال ناصر جودة أعلن أواخر مايو الماضي عزم الحكومة الأردنية على تعيين سفير في بغداد.
هذا ومن المقرر أن يباشر الزيدان، الذي خدم عامين قنصلاً عامًا في الإمارات،عمله قريبًا، بحسب مصدر في الخارجية لم يحدّد توقيتا لالتحاق السفير الجديد بمقر عمله.
موقع "مفكرة الإسلام" غير مسئول عن التصريحات المسيئة أو التي تحض على الكراهية والعنف والتحريض ضد الآخرين أو استخدام عبارات استفزازية او غير لائقة، وتصريحات الزوار تظل ملكًا لأصحابها دون أي مسئولة تقع على "مفكرة الإسلام"