
مفكرة الاسلام: وصل وزير الاقتصاد الألماني "مايكل جلوس"، اليوم السبت، إلى العاصمة العراقية بغداد في زيارة مفاجئة لم يعلن عنها.
وكانت ألمانيا قد عارضت الغزو الأمريكي للعراق عام 2003، إلا أنها عادت بعد ذلك وأسهمت في ما يُسمى بإعادة تأهيل القوات العراقية والاقتصاد العراقي.
وامتنعت وزارة الاقتصاد الألمانية عن الإدلاء بتفاصيل حول زيارة "جلوس" إلى بغداد، إلا أن مصادر صحافية ألمانية كشفت أن "جلوس" سيبحث مع رئيس الوزراء العراقي المدعوم من الاحتلال "نوري المالكي" أوضاع قطاع النفط في العراق.
وذكرت صحيفة "بيلد آم سونتاج" أن الوزير الألماني سيلتقي أيضًا بوزيري النفط والصناعة في الحكومة العراقية.
ونقلت الصحيفة عن جلوس قوله: إن العراق يمتلك أكبر احتياطي نفطي غير مستثمر في منطقة الشرق الأوسط.
عودة الشركات الأجنبية إلى نفط العراق:
ويبدو أن لهذه الزيارة المفاجئة بالعرض الذي أطلقه وزير النفط العراقي "حسين الشهرستاني"، نهاية الشهر المنصرم، حول فتح ستة من حقول النفط العراقية أمام شركات أجنبية لإبرام عقود طويلة الأجل؛ ما من شأنه أن يُمهد الطريق لعودة الشركات العالمية الكبرى إلى سوق النفط العراقي بعد غياب دام أكثر من 36 عامًا إثر قرار العراق عام 1972 تأميم صناعة النفط وطرد الشركات الأجنبية.
وكانت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل قد وجهت دعوة للمالكي لزيارة ألمانيا في موعد لاحق من العام الجاري؛ لبحث سبل تعزيز التعاون الاقتصادي بين البلدين.
وقال الشهرستاني، في مؤتمر صحافي عقده يوم 30 يونيو الماضي ببغداد: إن الحقول الستة التي أُعلن عن فتحها أمام العروض الأجنبية تعتبر العمود الفقري لصناعة النفط العراقية.
والحقول الستة المشار إليها هي الرميلة وكركوك والزبير والقرنة الغربية المرحلة الأولى، وباي حسان، وحقول ميسان التي تضم كلاً من حقل بزركان، وأبو غرب، وفكة، بالإضافة إلى حقلي عكاس والمنصورية للغاز الطبيعي.
موقع "مفكرة الإسلام" غير مسئول عن التصريحات المسيئة أو التي تحض على الكراهية والعنف والتحريض ضد الآخرين أو استخدام عبارات استفزازية او غير لائقة، وتصريحات الزوار تظل ملكًا لأصحابها دون أي مسئولة تقع على "مفكرة الإسلام"