مفكرة الاسلام: أعلنت الولايات المتحدة أنها سترسل احد كبار دبلوماسييها للمشاركة في المحادثات التي ستجري يوم السبت المقبل في جنيف بشأن البرنامج النووي الإيراني.
وقالت الخارجية الأمريكية ـ بحسب هيئة الإذاعة البريطانيةـ إن وليم بيرنز مساعد وزيرة الخارجية الأمريكية سيشارك جنبا إلى جنب مع خافيير سولانا منسق الاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية في المحادثات التي سيمثل الجانب الإيراني فيها سعيد جليلي مسئول الملف النووي الإيراني.
وستخصص هذه الجلسة لسماع الرد الإيراني على الحوافز التي طرحت على طهران من جانب الدول الكبرى مقابل التخلي عن برنامجها لتخصيب اليورانيوم, فيما قالت الخارجية الأمريكية إن بيرنز سيستمع فقط خلال المفاوضات وإنه لن يجري أي محادثات منفصلة مع الوفد الإيراني.
محادثات قريبة
ويأتي هذا الإعلان بعد يوم من إعلان الرئيس الإيراني احمدي نجاد إن المحادثات مع الولايات المتحدة "ممكنة في المستقبل القريب".
وقال: "يمكن أن نجري في المستقبل القريب محادثات في مجالات شتى مع الولايات المتحدة", وارف قائلا: هي تود إجراء محادثات مع إيران، ونحن نرحب بذلك,...,لا أحد، حتى الآن، قد رفض الأمر".
وقد سبق لأحمدي نجاد أن أعرب عن استعداده لإجراء محادثات مباشرة مع نظيره الأمريكي جورج دبليو بوش.
وقال الرئيس الإيراني في تصريحات مؤخرا: "قلت بالفعل إننا لسنا بحاجة على الإطلاق إلى وساطة في المفاوضات مع آخرين، فأنا مستعد لإجراء مفاوضات مباشرة مع السيد بوش".
مكتب أمريكي لرعاية المصالح
وكانت وسائل إعلام أمريكية قد ذكرت مؤخرا أن وزارة الخارجية الأمريكية تبحث فتح مكتب لرعاية المصالح في إيران.
ولا توجد علاقات دبلوماسية بين إيران والولايات المتحدة منذ عام 1980، وذلك في أعقاب احتجاز 63 أمريكيا داخل مقر السفارة الأمريكية في طهران بُعيد قيام الثورة الإيرانية عام 1979, إلا أن العلاقات بين البلدين مستمرة, ولم تنقطع من ذلك الحين.