مفكرة الاسلام: صرح العاهل السعودي الملك عبد الله بن عبد العزيز بأن العراق بحاجة للخلاص من التدخلات الخارجية من أجل تحقيق الاستقرار.
وقال العاهل السعودي وفقاً لما أوردته صحيفة "لا ريبوبليكا" الإيطالية "العراق في أمس الحاجة إلى البعد عن التدخلات الخارجية في شأنه الداخلي من أي طرف كان حتى يتسنى له المضي قدماً في جهوده الرامية إلى تحقيق أمنه واستقراره وازدهاره والحفاظ على وحدته الوطنية وسيادته وسلامة أراضيه."
وكان علي لاريجاني رئيس البرلمان الإيراني قد صرح بامتلاك إيران نفوذاً في العراق، وأكد أن هذا النفوذ إنما يخدم المصالح الوطنية لإيران.
وقال الملك عبد الله "إن الحل الأمثل في العراق الذي يضم سكانه سنة وشيعة واكرادا وأقليات أخرى هو "تعميق الشعور بالمواطنة لدى جميع العراقيين بكافة فئاتهم وأعراقهم وأطيافهم السياسية والمذهبية".
الحصار "الإسرائيلي" تحد لجميع القوانين الدولية والمبادئ الأخلاقية:
كما انتقد العاهل السعودي معاملة "إسرائيل" للفلسطينيين والتوسع الاستيطاني في الضفة الغربية المحتلة.
وقال "مبادرة السلام العربية الشاملة تعبر عن الإرادة العربية المخلصة والجادة نحو تحقيق السلام العادل والدائم والشامل لأزمة الشرق الأوسط على أسس الشرعية الدولية وقوانينها... وبالاضافة إلى المبادرة العربية هنالك العديد من المبادرات الدولية الهادفة إلى الدفع بعملية السلام في المنطقة."
وأضاف "إلا أن جميع هذه الجهود والمبادرات لا تزال تصطدم بسياسة الرفض "الإسرائيلية" بل وإمعانها في استقطاع المزيدمن الأراضي الفلسطينية من خلال بناء المستوطنات وتوسيع القائم منها وفرض جميع أنواع الحصار الجائر على الشعب الفلسطيني في تحد واضح لجميع القوانين الدولية والمبادئالأخلاقية".
وأقر الزعماء العرب مبادرة السلام السعودية التي عرضت على "إسرائيل" تطبيع العلاقات مقابل إعادة الأراضي التي احتلتها "إسرائيل" في حرب عام 1967 وقيام دولة فلسطينية.
وقال الملك عبد الله "كلما اقترب العرب والعالم خطوة نحو السلام كلما جنحت"إسرائيل" خطوات تجاه غيها وعدوانها على الشعب الفلسطيني".
وقال "إن "الإسرائيليين" يقولون دائماً إن السلام قريب لكن أقوالهم لم يعقبها أبداً أفعال ملموسة".