
مفكرة الاسلام: قالت مصادر صحافية بريطانية إنها حصلت على شريط فيديو يقول فيه خاطفو خمسة من الرهائن البريطانيين في العراق إن أحدهم أقدم على الانتحار.
وذكرت صحيفة "صنداي تايمز" أنها تسلمت الشريط في بغداد، قبل نحو أسبوع، ونشرت بيانًا ورد في الشريط يقول إن الرهينة البريطاني، والذي سماه الخاطفون "جيسون" توفي في 25 مايو الماضي، أي بنحو أربعة أيام قبل إتمام عام من الاختطاف.
وفي 29 مايو من العام 2007، اقتحم ما يقرب من 40 مسلحًا في زي الشرطة العراقية، ويستخدمون سيارات كتلك التي تستخدمها قوات الشرطة، مقر وزارة المالية العراقية بالعاصمة بغداد، حيث اختطفوا البريطانيين الخمسة منها.
وكان أربعة من البريطانيين الخمسة يعملون كحراس أمن محترفين مع شركة "جارد أورلد"، بينما كان الشخص الخامس يعمل مستشارًا أمنيًا لشركة "برينج بوينت" الأمريكية.
ويُظهر شريط الفيديو رهينة آخر لم يعرّف عن اسمه، يطالب الحكومة البريطانية بالإسراع في السعي للإفراج عنه. وقال الرهينة: "أنا لست بصحة جيدة، وحالتي النفسية أسوأ بكثير، أريد أن أرى عائلتي مجددًا".
وأشارت صحيفة "صنداي تايمز" إلى أن الشخص الذي سلم الشريط لمندوبها أخبره بأن الرهينة الذي انتحر، كان قد حاول قتل نفسه مرتين قبل ذلك، قائلاً: إن "الدليل على وفاته سيسلم في حال وافقت الحكومة البريطانية على التفاوض" حسبما أوردت شبكة "CNN".
واستنادًا إلى ما ورد بشريط الفيديو، فقد ألقى الخاطفون باللوم على الحكومة البريطانية؛ بسبب وضع الرهائن، وقال بيان تلي في الشريط: إن "تعنت الحكومة البريطانية ومماطلتها أدى إلى تدهور الوضع النفسي للرهائن، ودفع جيسون للانتحار...لقد فاجأنا، لأننا كنا نعتني به جيدًا".
الشريط سيسبب توترًا وقلقًا:
من جانبها، قالت الحكومة البريطانية في بيان إن "الشريط سيسبب توترًا وقلقاً لعائلات الرهائن"، ودعت الخاطفين "للإفراج عن الرهائن لأسباب إنسانية، ومن أجل عائلاتهم".
لكنَّ متحدثًا باسم الحكومة البريطانية شكك في صحة الشريط، وفيما إذا كان أحد الرهائن أقدم فعلا على الانتحار.
وفي السياق ذاته، قال بيان لرئيس الوزراء البريطاني جوردون براون، الذي يزور العراق حاليًا: إن "الحكومة تأخذ الأمر على محمل الجد، وهناك أشخاص كُثر يعملون بجد لإيجاد حل لهذه المسألة".
وأضاف البيان أن براون "ناقش موضوع الرهائن مع رئيس الوزراء العراق نوري المالكي، ودعا الخاطفين إلى الإفراج الفوري وغير المشروط عن هؤلاء الرهائن".
موقع "مفكرة الإسلام" غير مسئول عن التصريحات المسيئة أو التي تحض على الكراهية والعنف والتحريض ضد الآخرين أو استخدام عبارات استفزازية او غير لائقة، وتصريحات الزوار تظل ملكًا لأصحابها دون أي مسئولة تقع على "مفكرة الإسلام"