إذا وجدت إعلانا مخالفا فضلا إضغط هنا                               الاربعاء 16-ربيع الأول-1433

بعد نحو سنة.. جبهة التوافق العراقية تعود مجددًا إلى حكومة المالكي
الاحد 20 يوليو 2008

مفكرة الاسلام: عادت جبهة التوافق العراقية إلى الانضمام من جديد للحكومة العراقية يوم السبت بعد أن وافق البرلمان على شغل مرشحي الجبهة لمناصب وزارية شاغرة.
وقال البرلماني بجبهة التوافق سليم الجبوري بعد التصويت في البرلمان: إن مجلس النواب العراقي صوت يوم السبت لصالح عودة وزراء الجبهة إلى الحكومة؛ لتنهي بذلك الجبهة ما يقارب سنة من المقاطعة للحكومة التي يرأسها رئيس الوزراء الشيعي نوري المالكي.
وأضاف: "حصل التصويت على مرشحي قائمة جبهة التوافق.. وصوت مجلس النواب اليوم السبت على كافة الأسماء التي تقدمت بها التوافق إلى رئيس الحكومة".
وتابع أن "التصويت بالإيجاب يعني عودة التوافق بشكل رسمي إلى الحكومة العراقية".
ووصف الجبوري عودة جبهة التوافق إلى الحكومة بأنها "خطوة حقيقية في الإصلاح السياسي". بحسب قوله.
وأضاف الجبوري المتحدث باسم جبهة التوافق: إن مرشحي الجبهة الذين وافق عليهم البرلمان "سينضمون إلى اجتماعات مجلس الوزراء في أول اجتماع قادم للحكومة".
يذكر أن الجبهة تمثل أكبر تكتل سني بالحكومة العراقية التي يتولى قيادتها مسئولون شيعة.
وأجرى البرلمان نقاشًا مع المرشحين لشغل 10 مناصب شاغرة في الحكومة من بينها خمس حقائب وزارية إضافة إلى منصب نائب رئيس الوزراء الذي كان مخصصًا في السابق لجبهة التوافق.
انسحاب الجبهة:
وكانت الجبهة التي تمثل العرب السنة في الحكومة, قد انسحبت منها في أغسطس الماضي؛ احتجاجًا على تهميشها وعدم إطلاق سراح المعتقلين من العرب السنة في السجون العراقية.
وأكد المتحدث باسم الجبهة أنها قدمت أسماء ستة مرشحين لتولي المقاعد الوزارية المخصصة لها في الحكومة لكن المالكي رفض اسم مرشح الجبهة لوزارة التخطيط.
وكان المتحدث باسم الحكومة العراقية علي الدباغ، قد أعلن الشهر الماضي أن جبهة التوافق العراقية قدمت أسماء مرشحيها في إطار جهود عودتها للحكومة.
وجاءت هذه الخطوة عقب مفاوضات مباشرة ضمت رئيس الوزراء نوري المالكي ونائب رئيس الجمهورية طارق الهاشمي، بعد عدة أشهر من انسحاب الجبهة من الحكومة.





موقع "مفكرة الإسلام" غير مسئول عن التصريحات المسيئة أو التي تحض على الكراهية والعنف والتحريض ضد الآخرين أو استخدام عبارات استفزازية او غير لائقة، وتصريحات الزوار تظل ملكًا لأصحابها دون أي مسئولة تقع على "مفكرة الإسلام"

التعليق