
مفكرة الاسلام: أعلنت السفارة الأمريكية ببغداد وصول المرشح الديمقراطي بانتخابات الرئاسة الأمريكية باراك أوباما إلى بغداد صباح اليوم الاثنين؛لإجراء مباحثات مع المسئولين العراقيين والقادة العسكريين الأمريكيين هناك.
وتعد هذه الزيارة هي الثانية لأوباما بعد أن طرقها في العام 2006, وتمثل تلك الزيارة المحطة الثانية في جولة المرشح الديموقراطي التي تشمل الأردن وإسرائيل وفرنسا وإيطاليا وألمانيا.
وجاءت هذه الزيارة وسط انتقادات من أوباما للإدارة الأمريكية حول طريقة إدارتها للحرب في العراق وأفغانستان؛ حيث يرى أوباما أنه ينبغي إيلاء أهمية أكبر لأفغانستان نظرًا لما تشكله المقاومة هناك من خطورة, لا سيما في ظل التقارير التي تؤكد تناميها يومًا بعد يوم.
وكان أوباما قد وصف، الأسبوع الماضي، حرب العراق بأنها "تشويش خطير" على الهدف المحوري الذي يجب أن تضعه الولايات نصب عينيها، وهو الحرب في أفغانستان، متهمًا الإدارة الأمريكية بتضييع فرصة مطاردة زعيم تنظيم القاعدة، أسامة بن لادن.
ليبرمان ينتقد أوباما:
وتتزامن زيارة أوباما مع اتهام السيناتور جوزف ليبرمان له باختيار خسارة حرب العراق بتخطيطه لسحب القوات الأمريكية المقاتلة من هناك.
وقال عضو الكونجرس: "دعم المرشح الجمهوري المفترض، جون ماكين، للحملات العسكرية لتهدئة العاصمة العراقية بغداد، والمحافظات المحيطة بها، هي التي أتاحت لأوباما القيام برحلته إلى العراق". بحسب قوله.
وتابع هجومه على سياسة المرشح الديمقراطي الرافضة للحرب: "إذا طبقنا سياسة باراك أوباما حول العراق، فما كانت ستتاح له زيارة هذا البلد اليوم لأنه على استعداد للقبول بالتراجع والهزيمة".
الزيارة لأفغانستان وانتقاد كرزاي:
وكان أوباما قد التقى في أفغانستان بالرئيس الأفغاني حامد كرزاي. وقال في تصريحات من كابول: إن واشنطن يجب أن تكون مستعدة لنقل جنود أمريكيين من العراق إلى أفغانستان.
وانتقد أوباما الحكومة الأفغانية الأسبوع الماضي قائلاً: إنها "لم تستطع الخروج من المأزق" وإنها لم تفعل إلا القليل لبناء مؤسسات الدولة.
كما التقى أوباما خلال زيارته لأفغانستان بمجموعة من المسئولين العسكريين الأمريكيين العاملين هناك وزار قاعدة للقوات الأمريكية.
ودعا أوباما في وقت سابق إلى إرسال المزيد من القوات الأمريكية إلى أفغانستان, متعهدًا في كلمة له الأسبوع الماضي بإرسال 10 آلاف جندي إضافي إلى هناك في حال فوزه بانتخابات الرئاسة المقررة نوفمبر القادم، كما حذر من أن تدهور الأوضاع في البلاد سيكون له تأثير سلبي على الأمن القومي الأمريكي.
موقع "مفكرة الإسلام" غير مسئول عن التصريحات المسيئة أو التي تحض على الكراهية والعنف والتحريض ضد الآخرين أو استخدام عبارات استفزازية او غير لائقة، وتصريحات الزوار تظل ملكًا لأصحابها دون أي مسئولة تقع على "مفكرة الإسلام"