
مفكرة الاسلام: نفت الحكومة العراقية أن يكون رئيس الوزراء نوري المالكي قد أيد خطة المرشح الديمقراطي باراك أوباما لسحب القوات الأمريكية من العراق في حال وصوله إلى الرئاسة.
وقالت الحكومة: إن تصريحات المالكي لمجلة دير شبيجل ترجمت بشكل خاطئ.
وأضاف المتحدث باسم الحكومة العراقية علي الدباغ: إن المالكي لم يؤيد خطة المرشح الديمقراطي في انتخابات الرئاسة الأمريكية والمتعلقة بسحب القوات الأمريكية من العراق، موضحا أن تصريحاته بشأن هذا الأمر للمجلة الألمانية أسيء فهمها, على حد تعبيره.
وتابع: إن تصريحات المالكي للمجلة ترجمت بشكل خاطئ و"لم يتم نقلها بصورة دقيقة", وفقا للجزيرة نت.
ملابسات القضية
وكانت المجلة الألمانية قد ذكرت أن المالكي أيد اقتراح أوباما وجوب مغادرة القوات الأمريكية للعراق في غضون عام وأربعة أشهر، وأن أوباما يتحدث عن 16 شهرا وأن الحكومة تعتقد بأنه الإطار الزمني الصحيح لسحب القوات مع إمكان إجراء تعديلات طفيفة.
وأشار المتحدث إلى أن تصريحات المالكي أو أي عضو آخر في الحكومة العراقية يجب ألا ينظر إليها على أنها أمر لدعم أي من مرشحي الرئاسة الأمريكية.
وجاءت التصريحات المنسوبة للمالكي بعد يوم من إعلان البيت الأبيض أن رئيس الوزراء العراقي والرئيس الأمريكي جورج بوش اتفقا على أن اتفاقا أمنيا يجري التفاوض بشأنه حاليا بين البلدين، يجب أن يشمل "أفقا زمنيا" لانسحاب القوات الأمريكية.
وطلبت إدارة بوش توضيحات من الحكومة العراقية للتصريحات, وقال المتحدث باسم البيت الأبيض: إن المالكي أوضح أيضا أن كل قرار سيبنى على استمرار تحسن الوضع الميداني, على حد قوله.
وأشار المتحدث الأمريكي إلى أن تصريحات المالكي للمجلة الألمانية لا تعكس حالة المفاوضات بين الجانبين.
موقع "مفكرة الإسلام" غير مسئول عن التصريحات المسيئة أو التي تحض على الكراهية والعنف والتحريض ضد الآخرين أو استخدام عبارات استفزازية او غير لائقة، وتصريحات الزوار تظل ملكًا لأصحابها دون أي مسئولة تقع على "مفكرة الإسلام"