
مفكرة الاسلام: أعلن وزير الخارجية التركي علي باباجان، اليوم الاثنين، أن إيران والدول الست المعنية بمفاوضات الملف النووي الإيراني طلبت مساعدة تركيا.
وأكد باباجان أن الطلب جاء من الطرفين، موضحًا أن تركيا لن تتولى مهمة وساطة رسمية لكنها ستقوم بدور "دعم وتسهيل" في المباحثات.
والتقى باباجان، يوم الأحد، في مدينة إسطنبول التركية، كبير المفاوضين الإيرانيين في الملف النووي "سعيد جليلي" العائد من جنيف بعد مباحثات مع ممثلي الدول الست، بمشاركة الممثل الأعلى للسياسة الخارجية للاتحاد الأوروبي "خافير سولانا".
وأشار الوزير التركي إلى أن سولانا وجليلي "قالا إنهما سيجريان اتصالاً آخر بعد عدة أسابيع ...وحتى ذلك الحين ستتواصل اتصالاتنا بالطرفين" بحسب وكالة فرانس برس.
واعتبر باباجان أن بلاده التي تقيم علاقات جيدة مع إيران "تملك وسائل تسهيل الحوار بين الجانبين".
مسئول أمريكي في محادثات جنيف:
وشهدت محادثات السبت في جنيف، حضورًا غير مسبوق لمسئول أمريكي رفيع المستوى هو مساعد وزيرة الخارجية الأمريكية وليام بيرنز. إلا أن المباحثات لم تسجل تقدمًا فعليًا.
وتطالب الدول الكبرى التي تقدمت بعرض تعاون للولايات المتحدة لتسوية أزمة الملف النووي، بتعليق تخصيب اليورانيوم للاشتباه في رغبة إيران في استخدام التخصيب لصنع سلاح نووي.
وعقب اجتماع جنيف، أكد سولانا أن القوى الكبرى تنتظر رد إيران على فكرة "تجميد في مقابل تجميد" التي تطرح في إطارها تجميد إيران في مرحلة أولى تخصيب اليورانيوم في مستواه الحالي في مقابل تخلي القوى الكبرى عن تشديد العقوبات بحقها.
واشنطن تخير طهران بين التعاون أو المواجهة:
وعقب الإخفاق الذي مُنيت به محادثات جنيف، خيَّرت الولايات المتحدة الأمريكية، القادة الإيرانيين بين التعاون في المجال النووي أو المواجهة.
وقال المتحدث باسم الخارجية الأمريكية "شون مكورماك" بعد محادثات جنيف التي حضرها للمرة الأولى الدبلوماسي الأمريكي الكبير وليام بيرنز: "نأمل في أن يدرك الشعب الإيراني أن قادته يحتاجون للاختيار بين التعاون الذي سيجلب فوائد للجميع والمواجهة التي لن تؤدي سوى إلى مزيد من العزلة" بحسب رويترز.
وأشار مكورماك إلى أن بيرنز لم يلتقِ بصورة منفصلة بأي فرد في الوفد الإيراني، موضحًا أن منسق السياسة الخارجية للاتحاد الأوروبي "خافيير سولانا" أبلغ إيران بأنه يتعين عليها أن تقدم "إجابة واضحة" على العرض الذي قدمته القوى العالمية خلال أسبوعين.
موقع "مفكرة الإسلام" غير مسئول عن التصريحات المسيئة أو التي تحض على الكراهية والعنف والتحريض ضد الآخرين أو استخدام عبارات استفزازية او غير لائقة، وتصريحات الزوار تظل ملكًا لأصحابها دون أي مسئولة تقع على "مفكرة الإسلام"