
مفكرة الاسلام: تحدثت صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية في عددها الصادر اليوم الأحد عن تراجع نفوذ ميليشيا جيش المهدي، الجناح المسلح للتيار الصدري، في العراق.
ونقلت الصحيفة عن مسئولين ومواطنين من مختلف القطاعات أجرت مقابلات معهم، تأكيدهم انحسار نفوذ المليشيات على الاقتصاد والأجهزة الحكومية.
وقالت الصحيفة إن هذا التحوّل جديرٌ بالملاحظة، خاصةً بعدما كانت هذه المليشيات التي يقودها رجل الدين مقتدى الصدر قبل سنوات قد بسطت نفوذها على مساحات كبيرة من بغداد، بما في ذلك الحكومات المحلية والشرطة.
إلا أن استخدام هذه المليشيات للعنف والابتزاز، بحسب الصحيفة، عمل على استعداء السكان الشيعة إلى درجة أن العديد منهم باتوا يدعمون ملاحقة الجيش الأمريكي لها.
وتقول الصحيفة إن "الصفعة" التي سددها رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي لجيش المهدي هذا الربيع، عندما قاد عملية عسكرية ضدها في بغداد ومدن عديدة في الجنوب، ساهمت في انحسار نفوذ تلك الميليشيات.
وفي 25 مارس الماضي، أطلقت القوات العراقية، بإشراف مباشر من رئيس الوزراء العراقي المدعوم من الاحتلال "نوري المالكي"، عملية عسكرية واسعة في البصرة الخاضعة منذ العام 2005 لسيطرة ميليشيات شيعية ولاسيما "جيش المهدي". وواجه الجيش العراقي مدعومًا من وحدات أمريكية وبريطانية الميليشيات الشيعية في معارك عنيفة استمرت أسابيع.
آثار تراجع قوة الميليشيات الشيعية:
ورأت "نيويورك تايمز" أن هذا التراجع في قوة "جيش المهدي" سيعمل على نقل السلطة من الصدر الذي قدم في السابق دعمًا سياسيًا كبيرًا للحكومة، إلى المالكي الذي بات ينظر إليه باعتباره بطلاً وطنيًا حقيقيًا، على حد وصف الصحيفة.
وذكرت الصحيفة كذلك أن هذا التراجع في وجود المليشيات انعكس على الحياة الطبيعية للسكان الذين لاحظوا تراجعًا في أسعار المواد وعلى رأسها غاز الطبخ الذي كان تحت سيطرة المليشيات.
موقع "مفكرة الإسلام" غير مسئول عن التصريحات المسيئة أو التي تحض على الكراهية والعنف والتحريض ضد الآخرين أو استخدام عبارات استفزازية او غير لائقة، وتصريحات الزوار تظل ملكًا لأصحابها دون أي مسئولة تقع على "مفكرة الإسلام"