
مفكرة الاسلام: نجا رئيس فرع الحزب الإسلامي في مدينة الفلوجة غربي بغداد وعضو مجلس المحافظة فيها من محاولة اغتيال, عندما انفجرت عبوة ناسفة كانت مزروعة في مرآب منزله, وأدت إلى إصابته هو وابنه ومقتل اثنين من حراسه.
وقال أحمد الجميلي من شرطة الفلوجة: "عبوة كانت موضوعة في مرآب منزل رئيس الحزب الإسلامي فرع الفلوجة زكي المحمدي انفجرت صباح يوم الأحد عندما كان المحمدي يتهيأ للخروج من المنزل".
وأضاف الجميلي: إن الانفجار الذي وقع في حي الضباط وسط الفلوجة "أدى إلى إصابة المحمدي بجروح نقل على أثرها إلى مستشفى الفلوجة... وإصابة ابنه ومقتل اثنين من حراسه".
ويرأس المحمدي فرع الحزب الإسلامي في الفلوجة, وهو الحزب الذي يترأسه نائب الرئيس العراقي طارق الهاشمي والمشارك بالعملية السياسية في الحكومة التي شكلها الاحتلال ويتولى القيادة فيها زعماء من الشيعة, وهو أحد أبرز الأحزاب التي تتشكل منها جبهة التوافق العراقية البرلمانية.
ويأتي الحادث وسط تصاعد حدة الخلافات بين الحزب الإسلامي الذي يهيمن على مجالس المحافظة ومجالس الأقضية في محافظة الأنبار وبين مجالس الصحوة التي شكلها الجيش الأمريكي لمجابهة المقاومة العراقية من أبناء العشائر في المحافظة العام الماضي والتي لم تشارك في الانتخابات التي جرت عام 2005.
اتهام القاعدة بتنفيذ الهجوم:
واتهم عضو بالحزب الإسلامي في مدينة الفلوجة نظيم القاعدة بالوقوف وراء الهجوم. وقال عبد الرزاق محمد: "العملية من تدبير تنظيم القاعدة.. كانت تستهدف شخص المحمدي". بحسب قوله.
وأضاف محمد: إن العبوة التي انفجرت حوالي الساعة السابعة من صباح اليوم الأحد بالتوقيت المحلي "داخل مرآب منزل المحمدي وقبل أن يستقل سيارته أدت إلى إصابته بجروح نقل على أثرها إلى مستشفى الفلوجة العام".
ورفض محمد إعطاء تفاصيل عن حالة المحمدي, لكنه أشار إلى أن "التقارير الأولية تفيد أن إصابته ليست خطيرة".
هجوم على قوات الصحوة.. ومقتل جنديين عراقيين:
وعلى صعيد آخر، قالت الشرطة العراقية: إن قنبلة مزروعة على الطريق انفجرت بالقرب من دورية تابعة لمجالس الصحوة التي تدعمها القوات الأمريكية؛ ما أدى إلى إصابة أحد أعضاء الدورية في الفلوجة.
وفي مدينة سلمان بك الواقعة على بعد 160 كيلومترًا شمالي بغداد ذكرت الشرطة أن قنبلة مزروعة على الطريق قتلت جنديين عراقيين عندما انفجرت بالقرب من دوريتهما.
موقع "مفكرة الإسلام" غير مسئول عن التصريحات المسيئة أو التي تحض على الكراهية والعنف والتحريض ضد الآخرين أو استخدام عبارات استفزازية او غير لائقة، وتصريحات الزوار تظل ملكًا لأصحابها دون أي مسئولة تقع على "مفكرة الإسلام"