
مفكرة الاسلام: في ختام أعمال مؤتمرها الثالث في دمشق, أمس الاثنين, أكدت "هيئة علماء المسلمين" في العراق أن "المقاومة ما زالت وحدها الخيار الكفيل لإنهاء الاحتلال" في العراق.
وقالت الهيئة في ختام المؤتمر الذي عقد تحت شعار "خمس سنوات من العطاء والرباط": إن "المقاومة ما زالت وحدها الخيار الكفيل بإنهاء الاحتلال والقضاء على آثاره وإعادة الحرية والأمن والرخاء إلى العراق وشعبه". بحسب فرانس برس.
ودعت الهيئة في بيانها "الشعب العراقي إلى دعم القوى المناهضة للاحتلال التي لم تلوّث يدها بدمه ولم تسرق ثروته".
فيما حضت "الدول العربية ودول العالم أجمع على مؤازرة القوى المناهضة للاحتلال التي تمتلك زمام المشروع الكفيل بخروج العراق من الأزمة الحالية، وتقديم الدعم السياسي والإغاثي لأبناء العراق لحاجتهم الماسة إلى ذلك في هذه الظروف الصعبة داخل العراق وخارجه".
وقد انعقد المؤتمر على مدى أربعة أيام من 25 إلى 28 يوليو في دمشق وأعيد خلاله انتخاب حارث الضاري أمينًا عامًا للهيئة لفترة انتخابية أخرى مدتها عامان.
وانتخب أعضاء مجلس الشورى الأمانة العامة, ثم بعدها عرضت الأسماء للتصويت على شغل منصب الأمين العام, وقد فاز الشيخ الدكتور حارث سليمان الضاري بواقع 41 صوتًا من أصل 43.
وأكدت الهيئة في بيانها "موقفها الثابت في رفض الاحتلال وما نتج عنه من إفرازات, وما ترتب عليه من آثار كالعملية السياسية ومشاريع التقسيم والدستور والاتفاقيات السياسية والأمنية والعسكرية والاقتصادية والثقافية الحالية والمستقبلية وغيرها مما يضر بسيادة العراق وهويته وأمنه وثرواته".
وطلبت الهيئة من "علماء الأمة الإسلامية الاهتمام بالشأن العراقي والقيام بدورهم الإسلامي في نصرة إخوانهم في العراق في شتى الميادين".
وحضّ الناطق الرسمي باسم "هيئة علماء المسلمين" محمد بشار الفيضي في مؤتمر صحافي عقده في دمشق "الشعب العراقي على توحيد كلمته ورصّ صفوفه ومؤازرة مشروع المقاومة والممانعة بكل أشكالها وبالوسائل المتاحة لتفويت الفرصة على من يريد بهم وببلادهم شرًا".
موقع "مفكرة الإسلام" غير مسئول عن التصريحات المسيئة أو التي تحض على الكراهية والعنف والتحريض ضد الآخرين أو استخدام عبارات استفزازية او غير لائقة، وتصريحات الزوار تظل ملكًا لأصحابها دون أي مسئولة تقع على "مفكرة الإسلام"