إذا وجدت إعلانا مخالفا فضلا إضغط هنا                               السبت 12-ربيع الأول-1433

واشنطن بوست: القاعدة ترسل مجنديها من العراق إلى أفغانستان
الخميس 31 يوليو 2008

مفكرة الاسلام: قالت صحيفة واشنطن بوست: إن ثمة مؤشرات إلى أن تنظيم القاعدة يقوم بإرسال العناصر الجديدة التي يجندها في العراق إلى أفغانستان, مشيرة إلى تحقيقه تقدمًا كبيرًا هناك. 
وتقول الصحيفة في تقريرها المنشور في عددها الصادر اليوم الخميس: إن زعيم تنظيم القاعدة في العراق وعددًا من كبار مساعديه قد غادروا البلاد مؤخرًا متوجهين إلى أفغانستان. بحسب قول الصحيفة.
ونقل التقرير عن محلل استخباري أمريكي بارز قوله: إن معدل عدد المقاتلين الأجانب الذين يدخلون إلى العراق قد انخفض من 110 شهريًا في الصيف الماضي إلى حوالي 20 شهريًا في الصيف الحالي. بحسب قولها.
وكان الجنرال ديفيد بتريوس قائد القوات متعددة الجنسيات بالعراق قد صرح الأسبوع الماضي بأن تنظيم القاعدة صار يصب اهتمامه على أفغانستان بدل العراق.
وقال بتريوس في حوار مع أسوشيتد برس: إن هناك أدلة على أن المقاتلين الأجانب يتم إرسالهم إلى أفغانستان بدل العراق. بحسب قوله.
وتشهد أفغانستان تناميًا في المقاومة ضد قوات الاحتلال المتحالفة في الفترة الأخيرة.
وقد تناولت صحيفة التايمز البريطانية منتصف الشهر الجاري، احتدام المعارك بين قوات الاحتلال ومقاتلي حركة طالبان في أفغانستان؛ الأمر الذي دفع دول الاحتلال بقيادة الولايات المتحدة إلى التركيز على أفغانستان.
وأضاف بتريوس أنه ليس هناك ما يبين أن التنظيم ينوي التخلي عن القتال في العراق، "لكن بالتأكيد هناك إعادة نظر في مدى التركيز على القتال هنا".
وتأكيدًا منه على الوضع المتأزم في أفغانستان قال بتريوس: "ليس علينا أن نتوقع أنهم سيتركون العراق أو أي شيء من هذا القبيل، لكن بالتأكيد، ما يمكن أن يقوموا به هو تخصيص الموارد التي تكون عادة موجهة للعراق لباكستان، وربما أفغانستان".
وأشار بتريوس أن هناك معلومات استخبارية عن كون القاعدة ترسل مسلحين إلى المناطق الحدودية بين باكستان وأفغانستان. بحسب قوله.
وبحسب عدد اليوم من الواشنطن بوست فقد قال البريجادير بريان كيلر ضابط الاستخبارات الملحق بالجنرال ديفيد بتريوس القائد الأمريكي الأعلى في العراق: "نعتقد أن تنظيم القاعدة يعيد تقييم جدوى استمراره في القتال في العراق, وما إذا كان ينبغي عليه الاستمرار في تركيز جهوده على الحرب في هناك".
أوباما يركز على أفغانستان ويراها أولوية:
وفي سياق ذي صلة أعلن باراك أوباما المرشح الديمقراطي في انتخابات الرئاسة الأمريكية أنه سينقل "الجبهة الرئيسة في الحرب على (الإرهاب)" من العراق إلى أفغانستان، مؤملاً على "عهد جديد من التعاون الدولي" يتيح للولايات المتحدة قيادة باقي العالم وليس استعداءه.
وأدان أوباما سياسة الرئيس الأمريكي، جورج بوش، في العراق، واصفًا إياها بأنها أحادية، قائلاً: إنها حرمت ميدان المعركة الذي كان ينبغي أن يحظى بالأولوية وهو أفغانستان من الموارد التي كانت مخصصة له.
وتابع أوباما: "لابد من الانتصار في أفغانستان"، واعدًا بإرسال كتيبتين مقاتلتين إضافيتين على الأقل إلى هناك.
وقد تعهد المرشح الديمقراطي لانتخابات الرئاسة الأمريكية باراك أوباما بإرسال 100 ألف جندي إضافي لأفغانستان, لمواجهة القوة المتنامية لطالبان.
وذكرت الصحيفة أن الولايات المتحدة وبريطانيا تأملان معًا في تقليص التزاماتهما العسكرية بالعراق من أجل التركيز على أفغانستان.
ويقول محلل الشئون الدفاعية بالصحيفة: إن واشنطن تدرس حاليًا إمكانية خفض أعداد قواتها بالعراق إلى ما دون 120 ألف جندي مقارنة بنحو 170 ألفًا العام الماضي؛ حيث من المحتمل سحب ثلاثة ألوية في سبتمبر القادم.
ويضيف أن لندن تعكف هي الأخرى على دراسة خفض قواتها بنحو النصف بالعراق من أربعة آلاف إلى 2500 جندي تقريبًا، لكن ليس قبل حلول العام القادم.
ورأت "التايمز" أن ذلك سيمنح الحكومة خيارًا بديلاً لنشر مزيد من الوحدات بولاية هلمند حيث كثفت حركة طالبان من عملياتها بشن هجمات تفجيرية, وزرع قنابل وألغام على جوانب الطرق.





موقع "مفكرة الإسلام" غير مسئول عن التصريحات المسيئة أو التي تحض على الكراهية والعنف والتحريض ضد الآخرين أو استخدام عبارات استفزازية او غير لائقة، وتصريحات الزوار تظل ملكًا لأصحابها دون أي مسئولة تقع على "مفكرة الإسلام"

التعليق