إذا وجدت إعلانا مخالفا فضلا إضغط هنا                               السبت 12-ربيع الأول-1433

تعزيزًا لتقسيم العراق.. محافظة "النجف" تفتح مكتب اتصال بكردستان
الجمعة 01 اغسطس 2008

مفكرة الاسلام: في سابقة هي الأولى من نوعها بين محافظات العراق، أقدمت محافظة النجف التي تقطنها غالبية من الشيعة على افتتاح مكتب اتصال لها في أربيل عاصمة ما يُسمى بإقليم كردستان.
وأُطلق على المكتب اسم "مقر محافظة النجف في إقليم كردستان"، حسبما أفاد مصدر عراقي مطلع.
وجاء فتح هذا المكتب بطلب من محافظ النجف "أسعد سلطان أبو كلل"، وهو قيادي في المجلس الإسلامي الأعلى (الشيعي) الذي يدير المحافظة ويتزعمه عبد العزيز الحكيم.
وكان المجلس قد غيَّر اسمه من (المجلس الأعلى للثورة الإسلامية (الشيعية) في العراق) إلى (المجلس الإسلامي الأعلى). والمجلس موالٍ لنظام الملالي في طهران. وله ميليشيات مسلحة تُسمى قوات "بدر" كان لها دور كبير في الهجمات الطائفية ضد أهل السنة في العراق.
وبررت محافظة النجف فتح مثل هذا المقر بـ "تنظيم العلاقات بين محافظة النجف وحكومة إقليم كردستان من خلال تنظيم الدورات التدريبية لتأهيل العاملين في دوائر الدولة وتبادل الخبرات والمعلومات" بحسب ما أوردت صحيفة "الوطن".
تقسيم العراق:
ويعزز هذا التحرك غير المسبوق من قبل محافظة النجف إلى تعزيز مشروع تقسيم العراق. وكان عبد العزيز الحكيم، زعيم ما يُسمى بـ"المجلس الإسلامي الأعلى"، قد دعا إلى إقامة إقليم مشروع شيعي كبير يضم تسع محافظات عراقية في وسط وجنوب العراق. وقد أثارت دعوة الحكيم معارضةً واسعة بين أوساط عراقية كبيرة.
كما أن ما يُسمى بـ"إقليم كردستان"، الذي يتمتع بحكم ذاتي تقريبًا تحت سيطرة الأحزاب الكردية، يسعى إلى الانفصال بالإقليم في شمال العراق بعد أن يقوم بضم مدينة "كركوك" الغنية بالنفط وبثرواتها الطبيعية إلى الإقليم.
وضمن مخططات التقسيم أيضًا، أقر مجلس الشيوخ الأمريكي، في يوم 26/9/2007 ، خطة غير ملزمة لتقسيم العراق إلى ثلاثة أقاليم للحكم الذاتي هي "كردستان" و"سنستان" و"شيعستان"، حسب تعبير المروجين لمشروع "التقسيم الناعم" في مراكز الأبحاث والدراسات الأمريكية.
وقد صوت للقرار 75 نائبًا من أصل مائة، وصوت ضده 23، وكان من الملفت للنظر أن يصوت 26 نائبًا من الحزب الجمهوري حزب الرئيس بوش للقرار، على الرغم من أن إدارته أبدت معارضتها العلنية له، وهو ما أظهر انقسامًا جمهوريًّا عميقًا حول سياسة الإدارة الأمريكية الراهنة في العراق.





موقع "مفكرة الإسلام" غير مسئول عن التصريحات المسيئة أو التي تحض على الكراهية والعنف والتحريض ضد الآخرين أو استخدام عبارات استفزازية او غير لائقة، وتصريحات الزوار تظل ملكًا لأصحابها دون أي مسئولة تقع على "مفكرة الإسلام"

التعليق