إذا وجدت إعلانا مخالفا فضلا إضغط هنا                               السبت 19-ربيع الأول-1433

قرار سري إيراني بتحويل الأحواز إلى قاعدة عسكرية شيعية
الخميس 25 سبتمبر 2008

مفكرة الاسلام: كشفت صحيفة "السياسة" الكويتية أن "قيادة الحرس الثوري الإيراني اتخذت قرارًا سريًا خطيرًا يقضي بتحويل منطقة الأحواز إلى قاعدة عسكرية شيعية كبرى.
واتُّخذ هذا القرار تحسبًا لأي ضربة عسكرية قد توجه إليها على خلفية ملفها النووي.
وقد سيرت إيران لهذا الغرض عشرات الرحلات الجوية الإضافية أسبوعيًا لنقل قوات خاصة من الحرس الثوري وتوزيعها على معسكرات وثكنات جرى استحداثها لاستيعاب آلاف العسكريين.
وقالت الصحيفة: "يقضي قرار الحرس الثوري بتحويل الأحواز إلى قاعدة عسكرية إيرانية كبرى, علمًا أن بدء العمل بهذه الخطة لا يقتصر على شهر رمضان المبارك وإنما قبل ذلك؛ حيث بدأ النظام الإيراني بتهيئة جميع أجهزته في الأحواز منذ بداية فصل الربيع من العام الحالي".
وقد أُغلقت مناطق كثيرة في جنوب الأحواز العاصمة, وبُنيت على أراضيها معسكرات, كما تمركزت آليات ومضادات كثيرة للطائرات في سهول مدينة الحميدية وفي غرب منطقة ملا ثاني شمال العاصمة الأحواز, كما امتلأت المنطقة الجنوبية لمطار الأحواز الدولي بالطائرات المروحية والتي لها قاعدة عسكرية مقامة على أراضي أهالي الزوية الكبرى.
ويقع إقليم الأحواز في جنوب غرب إيران على رأس الخليج بمحاذاة العراق، وتقطنه أغلبية عربية قوامها 5 ملايين نسمة، ويؤكد الناشطون الأحواز أن السلطات المركزية تسعى إلى محو هويتهم العربية.
تدريب عناصر إرهابية خليجية:
ونقلت الصحيفة عن مؤسسة الدراسات القومية الأحوازية تحذيرها للمجتمع الدولي بصورة عامة ودول الخليج العربي بصورة خاصة، من أن السلطات الإيرانية "باشرت منذ مدة تدريب عناصر من الخليج العربي موالية لإيران في الأحواز للقيام بعمليات تفجير إرهابية, كما دربتهم على خطف طائرات وزودتهم بأسلحة قنص حديثة وأسلحة خفيفة, بالإضافة إلى كميات كبيرة من المواد شديدة الانفجار".
وأضافت الصحيفة: "هذا الأمر يحتم على دول المنطقة العربية اتخاذ الإجراءات اللازمة للحيلولة دون تحقيق أهداف إيران ومراقبة عمل العناصر المكلفة القيام بالأعمال الإرهابية على أراضيها".
رفعت الأسد: إيران تسعى لـ"تفريس" الأحواز:
وكان نائب الرئيس السوري السابق رفعت الأسد قد هاجم مساعي إيران الرامية إلى ما أسماه "تفريس"  إقليم الأحواز (عربستان) وطمس لغته وثقافته العربية.
وقال التجمع القومي الموحد الذي يقوده رفعت الأسد، في بيان له: "إن إيران في نظامها القائم لا تأخذنا إلى يقين بإمكانية تحقيق مصالحة حقيقية وسلام، إنما إلى مجرى واسع من الشكوك بسبب مساعيها الرامية إلى فرض تغيير ديموغرافي قسري في الأحواز لا يتناسب نمطه مع نمط روما القديمة الملقبة بإمبراطورية الشر، وإصرارها على تسمية الخليج بـ"الخليج الفارسي"، وإحكام سيطرتها على الجزر الإماراتية الثلاث".





موقع "مفكرة الإسلام" غير مسئول عن التصريحات المسيئة أو التي تحض على الكراهية والعنف والتحريض ضد الآخرين أو استخدام عبارات استفزازية او غير لائقة، وتصريحات الزوار تظل ملكًا لأصحابها دون أي مسئولة تقع على "مفكرة الإسلام"

التعليق