إذا وجدت إعلانا مخالفا فضلا إضغط هنا
صحف: تلاميذ الجزائر يدرسون "معتقدات يهودية" في المقررات الرسمية
مفكرة الإسلام: انفجرت في الجزائر فضيحة تلقين "المعتقدات اليهودية" للتلاميذ الجزائريين بموجب مقررات دراسية مثيرة للجدل، ما جعل مراقبين يطرحون تساؤلات ملحة عما يدور في فلك المنظومة التربوية.
وانفجرت الفضيحة فجأة، عندما أماط أساتذة بولاية غليزان غرب العاصمة الجزائرية اللثام عن تلقين "معتقدات يهودية" لتلاميذ الصف الخامس ابتدائي.
وقال أساتذة في تصريحات نقلتها صحف محلية، إن برنامج الصف الخامس ابتدائي، يحتوي على إدراج مشبوه لموروث ديني وثقافي يهودي، حيث تضمن كتاب القراءة نصا للأديب اللبناني "جبران خليل جبران" بعنوان "من رأفة الفقراء" يتناول سيرة شخصية يهودية "القديسة راحيل"، ويروي النص كيف هبّت "راحيل" لإغاثة أحد الأشخاص رفقة ابنتها، بطريقة مماثلة لما يعتقده اليهود.
واتهم الأساتذة اللجنة الوزارية المكلفة بصياغة البرامج التعليمية، بـ"عدم الرقابة" على نحو أدى إلى "تلقين أبناء الجزائريين معتقدات يهودية".
استياء جماهيري عارم:
ودخلت فضيحة تلقين "معتقدات يهودية" لتلاميذ جزائريين، شوطا حاسما إثر مسارعة السلطات إلى تشكيل لجنة تحقيق بغرض التحري حول واقعة أثارت استياء جماهيريا عارما ولاسيما في محيط أولياء التلاميذ والأسرة التربوية.
وعلى وقع الفضيحة الجديدة التي هزت الشارع الجزائري كشفت مصادر إعلامية جزائرية أنّ هذه القنبلة التي تهدد بتداعيات قد يكون مفعولها قويا قبيل انطلاق الحملة الانتخابية الخاصة بالاقتراع الرئاسي في الجزائر، دفعت دوائر عليا لفتح تحقيق عام.
وقال "عباسي إبراهيم" مدير التعليم المتوسط على مستوى وزارة التربية الجزائرية – بحسب صحيفة "الرياض" - "إنّ الوزارة تحقق بشأن الحادثة، وأوضح إبراهيم أنّ الجهات الرسمية ستتوخى قدرا أكبر من الصرامة في معالجة الموضوع".
المجلس الإسلامي يدين نشاطات التنصير السرية:
هذا، وسبق أن أدان رئيس المجلس الإسلامي الأعلى في الجزائر "بو عمران الشيخ"، نشاطات التنصير السرية في البلاد، مؤكدًا "وجود أهداف سياسية أهمها إيجاد أقلية مسيحية تتستر بحرية المعتقد، وهي في الواقع استعمار جديد تدعمه أطراف خارجية".
واتهم الشيخ "بعض المسئولين عن الكنيسة الإنجيلية بالسعي لزرع الفتنة في أوساط الشعب الجزائري"، مشيرًا إلى أن هذه الحركة التنصيرية تتميز بنشاط سري يطعن في القرآن الكريم والسنة النبوية الشريفة.
ونفى أن تقوم الجزائر بحملة "مضادة" للمسيحيين، موضحًا أن القانون المثير للجدل، الصادر في فبراير 2006، والذي ينظم ممارسة الشعائر الدينية غير الإسلامية ينص على أن "حرية الاعتقاد مضمونة لجميع الأقليات الدينية بما فيها الأقلية المسيحية".
وشدد رئيس المجلس الإسلامي الأعلى على أن "حركة التنصير تسيء إلى الإسلام، وهذا غير مقبول لأن الإسلام دين الدولة كما ينص على ذلك الدستور.