إذا وجدت إعلانا مخالفا فضلا إضغط هنا                               السبت 19-ربيع الأول-1433

نتنياهو يفوز بتأييد ليبرمان في الصراع على رئاسة الحكومة "الاسرائيلية"
الخميس 19 فبراير 2009
مفكرة الاسلام: أوصى افيجدور ليبرمان زعيم حزب "إسرائيلبيتنا" خلال تصريحات إذاعية الرئيس شيمون بيريز باختيار بنيامين نتنياهو ليشكل الحكومة "الإسرائيلية" القادمة بشرط أن يشكل زعيمحزب الليكود ائتلافا حكوميا له قاعدة عريضة.
وكان نتنياهو وتسيبي ليفني وزيرة الخارجية "الإسرائيلية" وزعيمة حزب كديما الوسطي قدأعلنا الفوز في الانتخابات غير الحاسمة التي جرت في العاشر من فبراير الجاري.
وتقول ليفني التي ترأس الوفد "الإسرائيلي" في المفاوضات مع الفلسطينيين إنها الأنسب لإبقاء ما وصفته بمحادثات السلام في مسارها، وهي عرضت ضم نتنياهو كشريك أصغر في الائتلاف.
على الجانب الآخر، قال جدعون ساعر الذي يتزعم كتلة الليكود في الكنيست إن أغلبية حاسمة من جمهور الناخبين تؤيد أحزاب اليمين وتريد أن ترى نتنياهو رئيسا للوزراء.
ورغم أن حزب الليكود حل في المرتبة الثانية خلال الانتخابات التي جرت يوم 10 فبراير الجاري بحصوله على 27 مقعدا، فإنه يبدو قريبا من المنصب بالنظر إلى أن أحزاب اليمين المختلفة تمتلك 65 مقعدا في الكنيست.
وجرت العادة في السابق على تكليف زعيم الحزب الذي حصل على أكبر عدد من المقاعد في الكنيست، في حين يقول سياسيون "إسرائيليون" إن الوصول إلى طريق مسدود يعني أن ليفني ونتنياهو ربما يشكلان ائتلافا.
رئيس "إسرائيل" يبدأ مشاوراته لاختيار رئيس الحكومة الجديدة
هذا وقد بدأ بيريز عملية تستمر أسبوعا للتشاور مع زعماء الأحزاب لتحديد من ستسند إليه مهمة تشكيل ائتلاف حاكم.
واستهل بيريز مشاوراته مساء الأربعاء بلقاء ممثلين عن حزب كاديما, وبموجب القانون "الإسرائيلي"، عليه الاجتماع بجميع الأحزاب التي فازت بمقاعد في انتخابات البرلمان للاستماع إلى توصياتهم حول الشخصية التي ستتولى رئاسة الوزراء، ومن ثم يمكن بعد ذلك تكليف أي نائب بالمهمة.
ويمنح القانون بيريز حتى يوم 25 فبراير الجاري لاختيار عضو البرلمان الذي سيصبح رئيسا للوزراء، على أن يمنح الأخير 42 يوما لتشكيل حكومة تحتاج بعد ذلك للحصول على موافقة البرلمان.




موقع "مفكرة الإسلام" غير مسئول عن التصريحات المسيئة أو التي تحض على الكراهية والعنف والتحريض ضد الآخرين أو استخدام عبارات استفزازية او غير لائقة، وتصريحات الزوار تظل ملكًا لأصحابها دون أي مسئولة تقع على "مفكرة الإسلام"

التعليق