إذا وجدت إعلانا مخالفا فضلا إضغط هنا                               السبت 19-ربيع الأول-1433

سولانا يتفق مع عباس في عدم إيصال أموال مؤتمر المانحين عبر حماس
السبت 28 فبراير 2009
مفكرة الاسلام: اتفقت السلطة الفلسطينية والاتحاد الأوروبي اليوم السبت على أن المساعدات التي ستمنح لقطاع غزة خلال مؤتمر المانحين المقرر يوم الاثنين في شرم الشيخ بمصر ستمر عبر السلطة وليس من خلال حركة حماس.
وقال رئيس السلطة الفلسطينية المنتهية ولايته محمود عباس خلال مؤتمر صحافي مشترك مع الممثل الأعلى للسياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي خافيير سولانا: "أتوقع من مؤتمر شرم الشيخ دعمًا دوليًا سريعًا، من كل الأطراف من أجل إعادة بناء غزة، ولابد أن تكون هناك آلية واحدة لهذه المساعدات، وهي من خلال السلطة الوطنية، والتنفيذ عبر المنظمات الدولية".
وقال سولانا الذي يقوم بجولة في الشرق الأوسط تمهيدًا لمؤتمر شرم الشيخ: "لا أظن أننا في حاجة إلى آلية جديدة، لأن الآلية الموجودة هي الأكثر فعالية لإيصال الأموال بسرعة".
وكان رئيس الحكومة الفلسطينية سلام فياض قد صرح بأن حكومته ستطلب خلال مؤتمر شرم الشيخ من المانحين مساعدات بقيمة مليارين وثماني مئة مليون دولار.
وتحدثت الحكومة الأمريكية عن نيتها تقديم 900 مليون دولار للمساعدة في إعادة إعمار القطاع الذي تعرض للتدمير في العدوان العسكري الصهيوني الأخير.
وبحسب وكالة فرانس برس أضاف سولانا: "نأمل في أن يشكل مؤتمر المانحين الذي ستشارك فيه أكثر من 70 دولة، فرصة لإرسال رسالة من المجتمع الدولي إلى الجميع".
وأردف: "الهدف الذي ندافع عنه لا يزال الوصول إلى دولتين (إسرائيلية وفلسطينية) وأن تنطلق بسرعة آلية تؤدي إلى السلام".
حكومة فياض تمر بأزمة مالية خانقة:
وكانت مصادر في "الحملة الوطنية" لإغاثة قطاع غزة، المشكلة من قبل سلطة "رام الله"، قد اتهمت حكومة سلام فياض المعينة، بسرقة أموال التبرعات التي جُمعت من أهالي الضفة لإغاثة أهالي قطاع غزة.
وقالت هذه المصادر: "إن الحملة التي شكلت برئاسة وزير الاقتصاد وعضوية وزير الصحة فتحي أبو مغلي ووزيرة الشباب والرياضة تهاني أبو دقة، وضمت ممثلين عن القطاع الخاص والمنظمات الغير الحكومية؛ جمعت تبرعات في مدن الضفة الغربية من المواطنين والمؤسسات، ومساهمات موظفي القطاع العام والخاص، تجاوزت مبلغ 16 مليون دولار أمريكي".
وأكدت المصادر أن حكومة فياض التي تعاني من أزمة مالية خانقة رفضت تحويل الأموال عبر عدد من المؤسسات الوطنية التي تمتلك فروعاً لها في قطاع غزة، وأصرت على تحويل الأموال عبر "طرق خاصة" بها.
وبحسب المصادر نفسها، فقد تعهدت حكومة فياض للمواطنين بتحويل الأموال للفلسطينيين في غزة فور انتهاء الحرب، إلا أن "الحكومة" التي تواجه عجزاً حاداً في الموارد المالية، آثرت استخدام تلك الأموال لتغطية نفقاتها في الضفة الغربية.




موقع "مفكرة الإسلام" غير مسئول عن التصريحات المسيئة أو التي تحض على الكراهية والعنف والتحريض ضد الآخرين أو استخدام عبارات استفزازية او غير لائقة، وتصريحات الزوار تظل ملكًا لأصحابها دون أي مسئولة تقع على "مفكرة الإسلام"

التعليق