
مفكرة الاسلام: أعلن الرئيس السوداني عمر البشير عزمه الأكيد على التوجه إلى قمة الدوحة التي ستنعقد نهاية شهر مارس الجاري بغض النظر عن أية نتائج أو تداعيات.
وقال البشير: "المقصود من وراء قرار المحكمة الجنائية الدولية هو إشاعة الفوضى السياسية في السودان وتقييد حركته وتحجيم دور السودان الإقليمي في مساندة قضايا أمته العربية والإسلامية وقضايا قارته الأفريقية".
وأوضح البشير أن المحكمة الجنائية الدولية إنما تحاول خلق جوانتامو جديد لأفريقيا من خلال قراراتها وأحكامها الظالمة التي تستهدف العديد من القادة الأفارقة .
وانتقد الرئيس السوداني المحكمة بسبب ازدواجية المعايير والتغاضي عن محاكمة مجرمي الحرب الحقيقيين فى واشنطن وتل أبيب.
وأشار عمر البشير إلى الدور الصهيوني المشبوه في صناعة وإنتاج أزمة دارفور، وقال: "السودان يعاقب بسبب مواقفه في رفض الوجود الصهيوني ووجود القوات الأجنبية في المنطقة ودعمه لحركات التحرير وحقها في الكفاح المسلح لاستعادة حقوقها الشرعية وتحرير أوطانها من الاحتلال الاستعماري".
السودان عازم على فضح الدور المشبوه للمحكمة الجنائية
وأضاف: "بلادنا ماضية في طريقها لتحقيق السلام والتنمية ولن نتوانى عن فضح وتحطيم المحكمة الجنائية الدولية ودورها المشبوه والمسخر لخدمة المصالح الاستعمارية".
وأدان الرئيس البشير الدور الذي تمارسه منظمات الإغاثة التي تعمل لصالح أجهزة استخباراتية وقال: "السلطات تمتلك وثائق واعترافات لشهود سعت هذه المنظمات لتوظيفهم للشهادة أمام المحكمة الجنائية على غير الحقيقة".
وامتدح البشير دور مصر قيادة وشعبًا في هذه الأزمة وقال: "إن بلادنا تفتح حدودها للمزارعين المصريين للاستثمار والزراعة في وطنهم الثاني بهدف تحقيق الاكتفاء الذاتي للبلدين".
وأضاف الرئيس السوداني: "قرار المحكمة الجنائية الدولية قرار سياسي وليس قرارًا يستند إلى حيثيات قانونية،لأن القضية بالأساس جرى تسييسها لحساب مصالح الغرب والصهاينة والأمريكيين، لذلك قلت منذ البداية إن هذه المحكمة ليست محكمة عدلية هدفها إشاعة العدل في العالم، ولكنها ذراع سياسية للقوى المعادية للسودان ولحركات التحرر في العالم بأسره وأفريقيا على وجه التحديد".
وأردف: "إذا كانت أمريكا قد سبق لها أن افتتحت سجن جوانتانامو وأودعت فيه المئات بتهمة مقاومة الإرهاب فإن هذه المحكمة هي جوانتنامو آخر للأفارقة، أما أوكامبو فهو يقوم بدور السجان والمحرض على الشرفاء وأصحاب الحقوق في أفريقيا والعالم".
موقع "مفكرة الإسلام" غير مسئول عن التصريحات المسيئة أو التي تحض على الكراهية والعنف والتحريض ضد الآخرين أو استخدام عبارات استفزازية او غير لائقة، وتصريحات الزوار تظل ملكًا لأصحابها دون أي مسئولة تقع على "مفكرة الإسلام"