
مفكرة الاسلام: أعلنت اللجنة الداخلية التابعة للكنيست "الإسرائيلي" فوز جمعية إيموناة التابعة لمجموعة من اليهود المتطرفين بعطاء بناء حي جديد للمغتصبات اليهودية في قلب مدينة يافا على الساحل الفلسطيني.
وأثار هذا القرار ردود فعل فلسطينية غاضبة بين النواب العرب في الكنيست وأكدوا حقيقة أنه جزء من مؤامرة عنصرية للضغط على الفلسطينيين وترحيلهم.
وقال عضو الكنيست من الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة الدكتور عفو إغبارية: " محاولة زرع بؤرة استيطانية جديدة في قلب أحد أحياء يافا العربية من قبل مستوطنين يهود متطرفين ستشعل فتيل العنف وتوتير العلاقات بين اليهود والعرب".
وأضاف الدكتور عفو إغبارية: "لآبد من إلغاء هذه المناقصة المشبوهة التي تستهدف ترحيل سكان يافا العرب".
القيادات العربية بالكنيست تستنكر ترحيل سكان يافا العرب
أما رئيس القائمة العربية الموحدة والعربية للتغيير عضو الكنيست الدكتور أحمد الطيبي فقد قال إن هذه الخطوة تخدم السياسة العنصرية المنهجية.
وأكد رئيس الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة عضو الكنيست محمد بركة وجود مؤامرة مدروسة لاقتلاع الأهالي العرب من مدنهم الفلسطينية التاريخية.
وأضاف بركة: "ما نراه في يافا اليوم هو ما يجري أيضا في مدن عكا واللد والرملة، وهذا المخطط يتم من خلال جهات عنصرية ولكن الأهم أنها تتلقى دعمًا وثيقًا ومكثفًا من عناصر داخل المؤسسات الرسمية إن كان على مستوى ما يسمى بـ ''دائرة أراضي إسرائيل''، أو الوزارات المختلفة وسلطات محلية وغيرها".
نتنياهو: القدس عاصمة "إسرائيل" ولن تقسم
وفي سياق ذي صلة قال رئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتنياهو اليوم الخميس: "القدس ستبقى عاصمة إسرائيل ولن تقسم أبدًا"، على حد زعمه.
وتسعى السلطة الفلسطينية لإنشاء دولة إلى جانب الكيان الصهيوني من خلال اتفاق سلام مستقبلي وتريد أن تكون عاصمة هذه الدولة في القدس.
واجتمع نتنياهو مع الرئيس الأمريكي باراك أوباما هذا الأسبوع لإجراء أول محادثات بينهما منذ توليهما منصبيهما في وقت سابق هذا العام.
وقال نتنياهو في احتفال بيوم القدس في ذكرى احتلال الكيان الصهيوني للقدس الشرقية العربية في حرب عام 1967: "كان مهمًا لي أن أعود، وأنا أقول هنا ما قلته في الولايات المتحدة أن القدس الموحدة هي عاصمة إسرائيل، فقد كانت القدس وستبقى لنا، ولن يتم تقسيمها أو تفكيك وحدتها مرة أخرى"، وفقًا لادعاءاته.
وأضاف رئيس الوزراء الصهيوني: "السيادة الإسرائيلية وحدها على القدس الموحدة هي التي تضمن ممارسة الشعائر الدينية في حرية وتضمن الوصول إلى الأماكن المقدسة للأديان الرئيسية الثلاثة"، على حد كذبه.
جدير بالذكر أن قوات الاحتلال الصهيوني ترتكب انتهاكات يومية واسعة النطاق في القدس بحق المدنيين العرب وتمنع ممارسة الشعائر الدينية وتستمر في اضطهادها للمسلمين من أهالي القدس في إطار مساعي تهويد المدينة.
موقع "مفكرة الإسلام" غير مسئول عن التصريحات المسيئة أو التي تحض على الكراهية والعنف والتحريض ضد الآخرين أو استخدام عبارات استفزازية او غير لائقة، وتصريحات الزوار تظل ملكًا لأصحابها دون أي مسئولة تقع على "مفكرة الإسلام"