إذا وجدت إعلانا مخالفا فضلا إضغط هنا                               السبت 19-ربيع الأول-1433

مستشار لنجاد: خامنئي وحده صاحب كلمة الفصل في السياسة الإيرانية
الثلاثاء 02 يونيو 2009

مفكرة الاسلام: صرح مسئول إيراني كبير اليوم الاثنين بأن الزعيم الإيراني الأعلى علي خامنئي هو صاحب القرار بشأن برنامج إيران النووي والعلاقات مع الولايات المتحدة، وهو ما يعني أن السياسة الإيرانية في جوهرها لن تتغير بعد الانتخابات الرئاسية المرتقبة خلال هذا الشهر.
ويتهم منافسو الرئيس الحالي محمود أحمدي نجاد الزعيم المحافظ بعزل إيران من خلال توتر العلاقات مع الدول الغربية، وإصراره على تبني خط متشدد فيما يتعلق بالملف النووي الإيراني، ويحاولون الفوز بأصوات المعسكرين الإصلاحي والمحافظ.
السياسة الإيرانية لن تتغير بعد الانتخابات:
وقال مهدي كلهور المستشار الإعلامي للرئيس نجاد: "خامنئي صاحب أعلى سلطة في إيران هو وحده الذي يتخذ القرار بشأن مثل تلك السياسات الأساسية وهي لن تتغير حتى إذا فاز مرشح معتدل في انتخابات 12 يونيو".
وأضاف في مقابلة مع رويترز: "لا أحد غير المرشد يمكنه اتخاذ القرار بشأن أي خطوة لاستئناف العلاقات مع أمريكا وأنشطة إيران النووية، وتلك القضايا لا يمكن لأي رئيس أن يقررها".
وأكد أن خامنئي هو الذي أمر بإزالة أختام الأمم المتحدة من منشأة تحويل اليورانيوم في أصفهان في 2005 وهي خطوة أدت إلى استئناف أعمال تخصيب اليورانيوم في 2006.
وقال كلهور "ليس هناك رئيس يمكنه أن يتخذ من الغرب موقفًا أكثر لينًا من موقف الرئيس السابق محمد خاتمي، فقد كانت إزالة الأختام في عهده لأنه كان قرار الزعيم الأعلى وليس قرار خاتمي".
ويؤيد خاتمي الذي انتهج سياسة الوفاق مع العالم الخارجي ترشيح رئيس الوزراء الأسبق مير حسين موسوي الذي ينتمي للتيار المعتدل ويقول محللون إنه يمثل التحدي الأكبر أمام أحمدي نجاد.
مستقبل الموقف الإيراني في الملف النووي:
ويعلن موسوي أنه سيستمر في المحادثات مع القوى الكبرى بشأن البرنامج النووي إذا انتخب رئيسًا خلافًا لأحمدي نجاد الذي استبعد إجراء أي محادثات نووية مع الولايات المتحدة وروسيا والصين وفرنسا وألمانيا وبريطانيا.
وأثناء المقابلة، أضاف كلهور: "إيران لن توقف أبدًا أنشطتها النووية السلمية التي يخشى الغرب أن تكون غطاء يخفي مساعي لصنع قنبلة ذرية وهو ما تنفيه إيران".
وأردف: "لا يمكننا أن نضحي بشيء يخص الأجيال القادمة، وفكرة التجميد مقابل التجميد مرفوضة ولكن قد تتم دراسة فكرة تعليق تخصيب اليورانيوم مقابل تعليق العقوبات الدولية".





موقع "مفكرة الإسلام" غير مسئول عن التصريحات المسيئة أو التي تحض على الكراهية والعنف والتحريض ضد الآخرين أو استخدام عبارات استفزازية او غير لائقة، وتصريحات الزوار تظل ملكًا لأصحابها دون أي مسئولة تقع على "مفكرة الإسلام"

التعليق