إذا وجدت إعلانا مخالفا فضلا إضغط هنا                               السبت 19-ربيع الأول-1433

اضطهاد باحثة مسلمة في جامعة أمريكية بسبب حجابها
الاحد 05 يوليو 2009

مفكرة الاسلام: كشفت مصادر إعلامية عن اضطهاد طالبة بالدراسات العليا، من أصل مصري، في جامعة ولاية جورجيا الأمريكية, بسبب ارتدائها للحجاب.

وكشفت سلمى شلباية [25 عامًا]، عن أسباب رفض عملها مدرسًا زائرًا بمعهد دراسات الشرق الأوسط في الجامعة الأمريكية، بعد تعرضها لـ"إهانات" من جانب إحدى المدرسات بالمعهد، متهمة إياها بالسخرية من زيها وبالتمييز ضدها، بسبب ارتدائها الحجاب.

وذكرت طالبة الدكتوراه أن أستاذة الاتصالات، ماري ستاكي، كانت تنتقد حجابها باستمرار، وتصفها بأنها شبيهة "بالسنجاب البري"، وسألتها في أكثر من مرة عما إذا كانت تُخفي قنابل تحت غطاء رأسها، ما دفعها إلى التقدم بشكوى لإدارة الجامعة في نوفمبر الماضي.

ورغم تجاوب الإدارة مع شكواها، واعتذار ستاكي منها عبر رسالة إلكترونية، إلا أن سرعان ما توالت المشاكل، بحيث تم إعفاء شلباية من عملها بالجامعة، بحجة أنها لا تستطيع أن تكون طالبة دكتواره وأن تشغل هذا المنصب في الوقت ذاته، علماً بأنه لا يوجد قانون مكتوب ينص على هذا الأمر.

ووفقًا لما ذكرت سي ان ان في مقابلة جرت بمنزلها في مدينة "بيتشتري" بولاية جورجيا، فقد أشارت إلى أنه تم أيضًا منعها من رئاسة فريق طلابي في رحلة دراسية لمصر، ما ترك جروحًا غائرة في نفسها.

مجانبة الإنصاف:

وفي إطار تداعيات تلك الأزمة، تقدمت مديرة معهد الشرق الأوسط بالجامعة، دونا ستيوارت، باستقالتها الأسبوع الماضي، تضامنًً مع تلميذتها شلباية، إذ اعتبرت أن ما جرى لها "غير منصف"، وأكدت أن إدارة الجامعة "لم تتعامل مع قضية الفتاة المحجبة بالشكل الملائم".

وذكرت ستيوارت أن القضية ازدادت تعقيدًا، مشيرة إلى إدارة الجامعة بدأت بعمل مضايقات للمعهد بعد حادثة شلباية، من بينها إلغاء برنامج دراسي لفرع البكالوريوس، بعد أن كانت قد وافقت عليه في وقت سابق، ما دفعها إلى الاستقالة.

شهيدة الحجاب:

وعن آخر تطورات القتيلة المصرية بألمانيا أعربت وزارة الخارجية المصرية عن "انزعاجها الشديد" للاعتداء الذي تعرضت له أسرة مصرية داخل إحدى المحاكم الألمانية، والذي أسفر عن مقتل الزوجة وإصابة زوجها بجروح خطيرة، كما كشفت أن جثمان القتيلة، التي أطلقت عليها وسائل الإعلام اسم "شهيدة الحجاب"، سيصل إلى القاهرة في وقت لاحق اليوم الأحد.

وأعلن مساعد وزير الخارجية للشئون القنصلية والمصريين في الخارج، السفير أحمد رزق، أن جثمان المواطنة المصرية مروة الشربيني (33 عامًا)، التي قتلت طعنًا في مدينة "دريسدن" الألمانية، على يد مواطن ألماني من أصل روسي، سوف يصل للقاهرة في الثامنة من مساء الأحد، على متن طائرة مصرية، برفقة شقيقها ونجلها البالغ من العمر ثلاث سنوات.

وقال المسؤول المصري: إن وزير الخارجية أحمد أبو الغيط، الذي يتابع تطورات هذا الحادث أولاً بأول، وجه القطاع القنصلي بالوزارة والسفير المصري في برلين، رمزي عز الدين، لمتابعة هذا الموضوع مع السلطات الألمانية والسفارة الألمانية بالقاهرة.

وأضاف مساعد وزير الخارجية أن السفارة المصرية ببرلين والسلطات الألمانية قامت باتخاذ كافة الإجراءات للعمل على سرعة نقل وعودة جثمان السيدة المصرية للقاهرة، مشيراً إلى أن وزارة التعليم العالي كلفت المستشار الثقافي المصري في برلين، لتكليف محامي لمتابعة القضية.

ولقيت الزوجة الشابة مصرعها نتيجة الاعتداء عليها بآلة حادة، من قبل مواطن ألماني، داخل قاعة محكمة "لاندس كريتش" في دريسدن، كما أُصيب زوجها علوي علي عكاز، المعيد بمعهد الهندسة الوراثية بجامعة المنوفية، بعدة طعنات وعيار ناري، أثناء محاولته إنقاذ زوجته.

وبدأت أحداث "الجريمة"، وفقاً لما جاء بصحيفة "الأخبار" المصرية، بمشادة كلامية بين الزوجة ومواطن ألماني، يُدعى أليكس (28 عاماً)، في حديقة للأطفال قبل عام، عندما طلبت منه أن يترك الأرجوحة لابنها الطفل، إلا أنه قام بسبها واتهامها بأنها "إرهابية" بسبب ارتدائها الحجاب.

واعتاد "الجاني التعرض للزوجة ونزع الحجاب عن رأسها"، ما اضطرها إلى تقديم شكوى ضده، حيث قضت المحكمة أواخر العام الماضي، بتغريم المتهم، الذي استأنف الحكم، تربص بالسيدة المصرية داخل المحكمة، حيث أخرج سكيناً كان بحوزته وقام بطعنها عدة طعنات فأرداها قتيلة على الفور، كما وجه بعض الطعنات إلى زوجها وشخص آخر.

وحاول أفراد الشرطة التدخل لفض الاشتباك، من خلال إطلاق عدة أعيرة نارية، لكن إحداها أصابت الزوج الذي سقط مغشياً عليه، ويرقد حالياً في غرفة العناية المركزة بمستشفى جامعة دريسدن، ولم يعلم حتى اللحظة بوفاة زوجته.





موقع "مفكرة الإسلام" غير مسئول عن التصريحات المسيئة أو التي تحض على الكراهية والعنف والتحريض ضد الآخرين أو استخدام عبارات استفزازية او غير لائقة، وتصريحات الزوار تظل ملكًا لأصحابها دون أي مسئولة تقع على "مفكرة الإسلام"

التعليق