إذا وجدت إعلانا مخالفا فضلا إضغط هنا                               السبت 19-ربيع الأول-1433

كلينتون تدعو الدول العربية إلى تطبيع فوري للعلاقات مع "اسرائيل"
الخميس 16 يوليو 2009
مفكرة الاسلام: دعت وزيرة الخارجية الامريكية هيلاري كلينتون الدول العربية إلى المبادرة 'الآن' باتخاذ تدابير ملموسة باتجاه تطبيع علاقاتها مع "اسرائيل".
وقالت كلينتون في كلمة أمام مجلس العلاقات الخارجية، وهو مركز للأبحاث في واشنطن، أن 'الدول العربية لديها مسؤولية اتخاذ تدابير لتحسين العلاقات مع إسرائيل واعداد الرأي العام لديها لتقبل السلام وتقبل مكانة إسرائيل في المنطقة'.
وأضافت:"نحن نطلب منها قبول اقتراحنا باتخاذ تدابير ملموسة الآن'.
مبادرات من الدول العربية
وقالت كلينتون أن مبادرات من الدول العربية تجاه "إسرائيل" ستعطي الحكومة اليمينية الاسرائيلية مزيدا من الدعم السياسي لوقف بناء المستوطنات, على حد قولها.
وقالت "اننا نتوقع خطوات من جانب اسرائيل، لكننا نقر بان هذه القرارات صعبة سياسيا"، مضيفة "نعلم ان التقدم نحو السلام ليس من مسؤولية الولايات المتحدة او اسرائيل فقط".
وأضافت "ان الدول العربية عبر تقديم دعمها للفلسطينيين وعرض الانفتاح على اسرائيل مهما كان متواضعا، قد يكون له نفس الاثر".
وأشادت بمبادرة السلام التي تقدمت بها السعودية عام 2002، والتي تدعو لتطبيع العلاقات العربية مع اسرائيل مقابل انسحابها من الاراضي المحتلة عام 1967 وإقامة دولة فلسطينية.
ووجهت كلينتون رسالة إلى كل الاطراف مفادها أن "توجيه رسائل سلام ليس كافيا، ينبغي عليكم ايضا اتخاذ اجراءات ضد ثقافة الحقد وعدم التسامح والازدراء الذي يديم النزاع".
أمريكا مستعدة للدخول في حوار دبلوماسي مع إيران
وعلى الصعيد الايراني أعلنت كلينتون أن بلادها مستعدة للدخول في حوار دبلوماسي مع إيران ولكن 'الفرصة لن تظل سانحة الى الابد'.
وقالت كلينتون 'ينبغي ألا نخاف أو نتردد في التفاوض', وتداركت 'لكن البعض يعتبر أن هذا الأمر مؤشر ضعف أو سذاجة وهو خاطىء".
وتابعت كلينتون 'نعلم جيدا ماذا ورثناه في ما يتعلق بايران.. نعلم إلى أي درجة تقدم برنامجها النووي ونعلم أن رفض التفاوض معها لم ينجح في منع المسيرة الإيرانية نحو السلاح النووي ولا في تقليص دعم إيران للارهاب ولا في تحسين الطريقة التي تتعامل فيها إيران مع مواطنيها'.
وقالت الوزيرة الأمريكية 'لا نزال مستعدين للتحاور مع إيران، ولكن آن اوان التحرك..إن الفرصة لن تظل سانحة إلى ما لا نهاية'.




موقع "مفكرة الإسلام" غير مسئول عن التصريحات المسيئة أو التي تحض على الكراهية والعنف والتحريض ضد الآخرين أو استخدام عبارات استفزازية او غير لائقة، وتصريحات الزوار تظل ملكًا لأصحابها دون أي مسئولة تقع على "مفكرة الإسلام"

التعليق