إذا وجدت إعلانا مخالفا فضلا إضغط هنا
مصادر: هدف "إسرائيل" من مؤتمر "فتح" إيصال البرغوثي لرئاسة السلطة
مفكرة الإسلام: أكدت مصادر إعلامية فلسطينية أن هدف "إسرائيل" الوحيد من المؤتمر السادس لحركة "فتح"، هو إيصال القيادي في الحركة مروان البرغوثي لرئاسة السلطة الفلسطينية.
وقالت وكالة "فلسطين اليوم" إن "إسرائيل" أرادت من كل عقد مؤتمر "فتح" شئ واحد، وهو الزج بأبو مازن والقيادة القديمة في فتح، مضيفةً أن "إسرائيل" تنظر الآن إلى أن يكون مروان البرغوثي هو الرئيس القادم للسلطة الفلسطينية.
يشار إلى أن مروان البرغوثي، الذي يقضي حكمًا بالسجن مدى الحياة في "إسرائيل"، قد فاز بعضوية اللجنة المركزية لحركة "فتح".
وأوضحت المصادر أن "الإسرائيليين يعلمون جيدًا مواقف البرغوثي بما يتعلق بالحرب والسلام؛ فهو في نظرهم ليس متطرفًا في أفكاره مثل القيادة القديمة، وله شعبية تفوق كل قيادات "فتح" في الضفة الغربية، وقطاع غزة"، مشيرةً إلى أن وزير البنية التحتية "الإسرائيلي"، بنيامين بن العيزر، الذي طالب بالإفراج عن البرغوثي، قد عبر مرارًا وتكررًا عن هذه الرؤية "الإسرائيلية".
كما دعا وزير شئون الأقليات "الإسرائيلي" افيشاي بريفرمان" الحكومة "الإسرائيلية" إلى النظر بجدية في مسالة الإفراج عن مروان البرغوثي بعد فوزه بعضوية اللجنة المركزية للحركة.
"إسرائيل" ستجبر السلطة على إجراء انتخابات عامة في 25 يناير:
وذكرت المصادر الفلسطينية أن "إسرائيل" ستجبر السلطة الفلسطينية على إجراء انتخابات عامة بالضفة الغربية في 25 يناير القادم، حتى لو رفضت حركة "حماس" الأمر في قطاع غزة.
وأضافت أن هذه التحركات "الإسرائيلية" المزمعة تهدف لتصعيد البرغوثي على كرسي الحكم بدلًا من محمود عباس والجيل القديم، مشيرةً إلى أن "إسرائيل" تعتبر هذا الجيل قد أضر بأمنها منذ اتفاقيات أوسلو.
وتابعت فـ "إسرائيل" تعلم جيدًا مدي شعبية مروان البرغوثي في الشارع الفلسطيني وتمهد الطريق له ليكن رئيس السلطة الفلسطينية القادم.
الصفقة يعد لها خلف الكواليس:
وعلى صعيدٍ آخر، كشفت المصادر الفلسطينية أن رئيس الوزراء "الإسرائيلي" بنيامين نتياهو، ووزير حربه طلبا من الرئيس المصري، حسني مبارك، ووزير المخابرات المصرية، عمر سليمان أن يحافظا على سرية المفاوضات حول صفقة تبادل الأسرى بين "إسرائيل" وحماس، وأن "إسرائيل" طلبت من مصر أن تبلغ حماس أيضًا بعدم تسريب شيئًا عن المفاوضات، وأن حماس التزمت عبر القيادي محمود الزهار، كما طالبت "إسرائيل" والدي الجندي الأسير لدى حماس نوعم شاليط بعدم الإدلاء بشئ لوسائل الإعلام.
غير أن وزير البني التحتية بنيامين "الإسرائيلي" بن العيزر قد صرح، أول أمس، بأنه يأمل في الإفراج عن شاليط قبل الأعياد اليهودية، ما يشير إلى قرب الإفراج عن مروان البرغوثي في إطار صفقة تبادل الأسرى.
وربطت المصادر بين زيارة المستشار "الإسرائيلي" للأمن القومي المقرب من نتيياهو عوزي اراد، أول أمس، للقاهرة وبين استكمال المفاوضات حول الإفراج عن شاليط وكلها، مشيرةً إلى قرب إتمام الصفقة.
وأضافت أن وفد مصري برئاسة نائب وزير المخابرات المصرية، الجنرال محمد إبراهيم سيتوجه قريبًا لدمشق لإجراء مفاوضات مع قادة الفصائل الفلسطينية لإقناعهم برفع العراقيل لتمام صفقة تبادل الأسرى، مضيفةً أن الخلاف علي قائمة الأسرى بين حماس و"إسرائيل" بدأ يتلاشي، ومؤكدةً على أن البرغوثي "سيحزم امتعته قريبًا ليغادر السجن".
معوقات الإفراج عن البرغوثي:
غير أن المصادر أوضحت أنه لا تزال هناك بعض المعوقات أمام قرار الإفراج عن البرغوثي، مشيرةً إلى أن المعوق الأول يتمثل في أن سعدات البرغوثي متهم بالتخطيط لاغتيال الوزير "الإسرائيلي"، رحاف عام زئيفي، وهو الأمر الذي يثير حفيظة الأحزاب اليمينية في حكومة نتنياهو، والتي ستهدد بالانسحاب من الحكومة لو أفرج عن سعدات.
أما المعوق الثاني فيتمثل في مطالب "إسرائيل" بإبعاد عدد من الأسماء في قائمة الأسرى الفلسطينيين، التي تطالب حماس بالأفراج عنهم، لغزة أو للخارج.
وأضافت المصار أن هذا المطلب أصبح في طريقة للحل، مشيرةً إلى أن "إسرائيل" تريد بالفعل ولأول مرة إنهاء الصفقة قبل عيد الفطر والأعياد اليهودية.
مصادر "إسرائيل" تستبعد الإفراج عن البرغوثي:
وفي المقابل، استبعدت مصادر مسئولة في الحكومة "الإسرائيلية"، اليوم، إمكانية الإفراج عن البرغوثي من السجون "الإسرائيلية".
وقالت الإذاعة "الإسرائيلية" إن مصادر مسئولة استبعدت إمكانية الإفراج عن البرغوثي الذي يقضي محكومية 5 مؤبدات لدى "إسرائيل".
ومن جانبه، قال نبيل شعث، الذي أعيد انتخابه عضوًا في اللجنة المركزية لفتح، إن اللجنة ستواصل مساعيها لضمان الإفراج عن البرغوثي.