إذا وجدت إعلانا مخالفا فضلا إضغط هنا                               السبت 19-ربيع الأول-1433

مصادر تكشف عن علاقة مشبوهة تربط دحلان بتنظيم "جند الله"
الاحد 16 اغسطس 2009
مفكرة الاسلام:قالت مصادر فلسطينية مطلعة أن الحكومة الفلسطينية في غزة حصلت على وثائق قبل مهاجمة معقل "جند أنصار الله في رفح تؤكد حصولها على أموال من دولة عربية ومن مقربين من محمد دحلان النائب عن حركة (فتح).
وقالت المصادر، التي اشترطت عدم ذكر اسمها للجزيرة، إن الوثائق عرضت في جلسة حكومية قبل شهرين، واقترح وزير حينها محاورة الجماعة ومحاولة إبعادها عن نهجها "الهجومي المتشدد والتكفيري".
وكشفت عن سعي الجماعة لمهاجمة المقار الأمنية في قطاع غزة واستهداف قياديين من حركة المقاومة الإسلامية (حماس).
وحسب المصادر توصل جهاز الأمن الداخلي في الحكومة، إلى مراسلات خاصة بالجماعة تدعو إلى محاربة الحكومة والإخلال بالأمن والتأثير على أفراد كتائب القسام وحماس لينضموا إليها.
كما تحدثت عن معلومات تفيد بتلقي الجماعة أموالا وأجهزة من مخابرات دولة عربية ومن مقربين من محمد دحلان.
وساطات علماء دين وقياديين
وتحدثت المصادر عن وساطات علماء دين وقياديين في لجان المقاومة الشعبية باءت بالفشل، ليتبعها إعلان زعيم الجماعة عبد اللطيف موسى الجمعة الماضية ما سماها إمارة إسلامية تبدأ من رفح.
وقتل موسى وما يزيد عن 20 من جماعته في اشتباكات مع قوات الحكومة في رفح الحدودية.
 وسبق وأعلنت حكومة "حماس" التي تسيطر على قطاع غزة أن السلطة الفلسطينية برئاسة محمود عباس متورطة مع جماعة "جند أنصار الله" التي حاولت الجمعة تفجير الأوضاع الأمنية في مدينة رفح.
وقال إيهاب الغصين الناطق باسم وزارة الداخلية في غزة: "إن زعيم الجماعة كان له اتصالاتٌ تنسيقيةٌ مع الأجهزة الأمنية التابعة لرئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، وهناك من يقف خلفَه؛ لمحاولة استغلال الوضع وإخلال الأمن في القطاع، خاصةً أنهم لم يستطيعوا الدخول إلى القطاع عبر مجموعتهم الأمنية برام الله، وقد تكون هذه الطريقة جديدةً لزعزعة الأمن في غزة".
البحث عن عناصر غير معروفة من التنظيم
وتجري أجهزة أمنية تفتيشات واسعة وتدقيقات للوصول إلى عناصر غير معروفة من التنظيم الذي يخشى أن يستأنف نشاطه.
وقالت المصادر إن الحكومة المقالة ستعقد مؤتمرا صحفيا بغزة تعلن فيه هذه المعلومات ومعلومات أخرى يٌتحقق من صحتها.




موقع "مفكرة الإسلام" غير مسئول عن التصريحات المسيئة أو التي تحض على الكراهية والعنف والتحريض ضد الآخرين أو استخدام عبارات استفزازية او غير لائقة، وتصريحات الزوار تظل ملكًا لأصحابها دون أي مسئولة تقع على "مفكرة الإسلام"

التعليق