
مفكرة الاسلام: أعلنت وزارة الدفاع الإسبانية أن أحد جنودها لقي مصرعه في أفغانستان، في حين أصيب خمسة آخرون اليوم الأربعاء عندما اصطدمت مركبتهم بلغم غربي البلاد.
ووقع الانفجار بالقرب من إقليم هيرات حيث تتمركز القوة الإسبانية العاملة ضمن قوة المساعدة الأمنية الدولية (إيساف) التي يقودها حلف شمال الأطلسي (ناتو) في أفغانستان.
وأفادت تقارير إعلامية بأن الجنود كانوا في شاحنة ضمن قافلة تقوم بمهام استكشافية، ودورية عسكرية. وربما شملت مهمة القافلة إبطال مفعول متفجرات. وتوفي الجندي كريستو أنكور كابيلو سانتانا في المستشفى. وقالت الوزارة: إن إصابات الخمسة الآخرين طفيفة.
وقررت إسبانيا أخيرًا زيادة قواتها في أفغانستان بإرسال 220 جندي إضافي ليصل عدد قواتها هناك إلى ألف جندي.
وبررت خطوة زيادة القوات إلى حد ما بالحاجة لتعزيز أمن القوات الإسبانية عقب وقوع اشتباكات أوائل سبتمبر الماضي قتل الجنود الإسبان خلاله 13 مسلحًا.
الكونجرس منقسم بشأن زيادة القوات:
وعلى صعيد متصل شهد اجتماع الرئيس الأمريكي باراك أوباما بكبار ممثلي الكونجرس انقسامًا حادًا بشأن القرار المتعلق بزيادة القوات في أفغانستان من عدمه.
ونقلت وكالة فرانس برس عن مسؤول في الإدارة الأمريكية، طلب عدم كشف هويته، أن أوباما أقر خلال الاجتماع بأن "القرار لن يكون محل رضا الجميع"، ودعا إلى "التخلي عن فكرة إما مضاعفة عدد الجنود أو الرحيل عن أفغانستان".
وقال أوباما، مخاطبًا زعماء الكونجرس في البيت الأبيض: "إن مراجعته للإستراتيجية في أفغانستان تقوم على عدم سحب القوات من البلد كما تقوم على عدم تخفيض عددها".
ومن جانبها، قالت رئيسة مجلس النواب الديمقراطية، نانسي بيلوسي، التي تذكر منذ فترة بالتردد المتعاظم بين الأمريكيين في التورط في حرب عمرها ثماني سنوات ولا تمنح أي مؤشرات على نهايتها، "هل نحن موافقون وهل سنصوت على ذلك. سيكون ذلك رهن معرفتنا لما يقترحه الرئيس".
غير أن خصم أوباما السابق، الجمهوري جون ماكين حث أوباما على الاستجابة لطلبات الجنرال ماكريستال والجنرالات الذين يدعمونه، وقال: "إني لست فقط مقتنعًا بأن تحليل الجنرال ماكريستال هو الجيد بل أيضًا بضرورة تطبيقه بأسرع ما يمكن".
هذا، ويأتي اجتماع أوباما مع زعماء الكونجرس بعد تصرح وزير الدفاع الأمريكي، روبرت جيتس بأن وزارته تحتاج إلى وقت أطول لاتخاذ قرار بشأن زيادة القوات الأمريكية في أفغانستان.
موقع "مفكرة الإسلام" غير مسئول عن التصريحات المسيئة أو التي تحض على الكراهية والعنف والتحريض ضد الآخرين أو استخدام عبارات استفزازية او غير لائقة، وتصريحات الزوار تظل ملكًا لأصحابها دون أي مسئولة تقع على "مفكرة الإسلام"