إذا وجدت إعلانا مخالفا فضلا إضغط هنا                               السبت 19-ربيع الأول-1433

اليمن يغلق المستشفى الإيراني لتورطه في دعم الحوثيين
الثلاثاء 13 اكتوبر 2009

مفكرة الاسلام: أغلقت السلطات اليمنية اليوم الثلاثاء المستشفى الإيراني في العاصمة صنعاء بعد أن عثر الجيش اليمني على وثائق تدل على تورطها في عمليات تجسس ودعم إيراني للحوثيين يشمل العتاد العسكري والأموال.

وأرجعت مصادر من الموظفين بالمستشفى الإيراني المطل على شارع الستين وباحة جهاز الأمن السياسي الواقع في الحي السياسي بأمانة العاصمة أن قرار الغلق يتعلق بالدعم الإيراني للحوثيين وتمويلهم من المستشفى، فيما قالت مصادر أخرى: ربما يكون الأمر متعلقًا بإيجارات وغيرها.

وقال مصدر محلي خاص بأمانة العاصمة: إن أمانة العاصمة تريد إلغاء عقد تأجير مبنى المستشفى الإيراني المكون من خمسة طوابق والتي تعود ملكيته لوزارة الأوقاف وتم تأجيره في وقت سابق من قبل أحمد الكحلاني، مشيرًا إلى أن المستشفى يطل على مقر الأمن السياسي، حيث يسهل عليه عملية التنصت والمراقبة من قبل مستشفى تابع لدولة تقدم دعمًا سياسيًا وماديًا لجماعة الحوثي في صعدة. وفقًا لـ"نيوز يمن".

وكانت مصادر صحفية قالت في وقت سابق: إن المستشفى لم يُستبعد أن يكون إحدى الواجهات التضليلية التي يستخدمها الإيرانيون للتواصل مع الحوثيين، إضافة لكونه يمثل مبررًا بنكيًا لتحويل الأموال بحجة دعم المستشفى وتذهب للحوثيين.

ووفقًا لمراسل فضائية "العربية" فإن السبب المُعلن لقرار الإغلاق هو تأخر إدارة المستشفى عن سداد الاستحقاقات المالية المترتبة عليها والمتعلقة بعدم دفع إيجار مبنى المستشفى والبالغ نحو 28 مليون ريال يمني.

لكن المراقبين يرون أن السبب الحقيقي وراء قرار الإغلاق يعود إلى أن المستشفى يستخدم مظلةً لأنشطة جاسوسية ودعم الحوثيين.

وتبلغ مساحة المستشفى 3400 متر مربع وبسعة 70 سريرًا للمرضى والأقسام المختلفة قابلة للزيادة. ويشتمل المستشفى على عيادات خارجية لجميع التخصصات الطبية كالباطنية والأطفال، والنساء، والعيون، والأنف، والأذن، والحنجرة، والقلب والطوارئ، كما يوجد في المستشفى صالتان للعمليات الجراحية وستة أسرّة خاصة بالعناية المركزة.

مقتل 59 متمردًا:

وكان الجيش اليمني قد أعلن أمس الاثنين عن مقتل 59 من المتمردين الحوثيين، وتحقيق تقدم في جبهة صعدة، فيما أعلن المتمردون فتح جبهة جديدة في منطقة البقع القريبة من الحدود السعودية. 

وقال مصدر عسكري في بيان: إن القوات المسلحة والأمن حققت تقدمًا كبيرًا في مطاردة فلول عناصر الإرهاب والتخريب بمنطقتي المقاش والعند وتصفية ما تبقى من جيوبها في هذه المناطق.

وأوضح أن خسائر كبيرة لحقت بصفوف تلك العناصر في الأرواح والعتاد حيث لقي 37 متمردًا مصرعهم وأصيب عدد آخر في منطقة العند أثناء محاولات تسلل في الضواحي الشمالية الغربية لمدينة صعدة، فيما قتل 22 متمردًا في جبهات أخرى .

وكانت القوات الحكومية بدأت يوم الأحد عملية تقدم بري في صعدة لتوسيع الحزام الأمني المحيط بعاصمة المحافظة في خطوة يهدف الجيش من خلالها إلى الحد من الهجمات اليومية التي ينفذها مسلحو الحوثي على المدينة.

جبهة جديدة:

ومن جهة أخرى قال المكتب الإعلامي للحوثي في بيان: تم فتح جبهة جديدة في منطقة القطعة (خط البقع- كتاف- صعدة)، من أجل قطع الإمدادات العسكرية.

وأضاف: كنا قد تركنا الخط الخلفي لمدينة صعده الذي يمر عبر (البقع – كتاف – صعدة ) بعيداً عن الصراع من أجل أن يبقى منفذاً للمواطنين وللإمدادات الغذائية لكل المناطق، ولكن السلطة قامت بمنع المواطنين من إدخال المواد الغذائية والتموينية، واستخدمته طريقاً خاصاً بها للإمداد العسكري فقط.

وكان مساعد الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية جون هولمز قد دعا الطرفين الأحد إلى تأمين وصول الإمدادات للنازحين.





موقع "مفكرة الإسلام" غير مسئول عن التصريحات المسيئة أو التي تحض على الكراهية والعنف والتحريض ضد الآخرين أو استخدام عبارات استفزازية او غير لائقة، وتصريحات الزوار تظل ملكًا لأصحابها دون أي مسئولة تقع على "مفكرة الإسلام"

التعليق