
مفكرة الاسلام: أعلن عزام الأحمد رئيس كتلة فتح في المجلس التشريعي الفلسطيني أن حركة فتح وقعت على وثيقة المصالحة الوطنية التي اقترحتها مصر للوفاق الفلسطيني.
وأخبر الأحمد "بي بي سي" في مقابلة: "سأتوجه اليوم إلى القاهرة لإبلاغ رد الحركة للقيادة المصرية، علمًا بأن اليوم الخميس هو الموعد النهائي الذي حددته مصر لتلقي رد حركتي حماس وفتح على مقترحها الجديد".
واستبعد الأحمد طرح أي تحفظات هذه المرة، وأشار إلى أن مصر عندما طرحت ورقتها إلى حماس وفتح اشترطت الموافقة أو الرفض بغض النظر عن التحفظات.
وقال: "لقد وقعنا بالطريقة التي أرادتها مصر بالموافقة ، ونندهش من موقفي حماس والإدارة الأمريكية الرافض للمصالحة، والحقيقة أن هذا يثير السخرية وعلامات الاستفهام حول حقيقة ما تريده حماس"، على حد زعمه.
حماس تؤكد أن المهلة غير كافية للرد
من جهتها أكدت حركة حماس أنها مازالت تدرس الرد على الورقة المصرية الخاصة بالمصالحة الفلسطينية وأنها لن تلتزم بمهلة الثماني والأربعين ساعة التي منحت لها للرد عليها.
وقال محمد نزال القيادي في الحركة: "حماس مازالت لديها تحفظات حول بعض التعديلات التي أدخلت على الورقة ومن أهمها حظر وجود تشكيلات عسكرية".
وأضاف: "حركة حماس تحتاج لبعض الوقت للتوقيع على الورقة المصرية لأنها حركة مؤسسية لها قيادات في الداخل والخارج والسجون".
وأردف نزال: "سيف الوقت لا ينبغي أن يكون مسلطًا على حركة حماس فالقضية أكبر من أن يتم الرد فيها خلال وقت محدد وتحشر حركة حماس في الزاوية، خاصة وأننا سنجري مشاورات مع القوى الفلسطينية الأخرى قبل إعطاء الرد النهائي إلى المسئولين المصريين".
توقعات بإرجاء التوقيع على المصالحة
وكانت اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية واللجنة المركزية لحركة فتح قد رفضت اقتراح حركة حماس بتأجيل موعد المصالحة الفلسطينية الذي كان مقررًا في 26 أكتوبر.
وصرح وزير الخارجية المصري أحمد ابو الغيط الأسبوع الماضي بأنه من المحتمل تأجيل توقيع اتفاق المصالحة الفلسطينية بضعة أسابيع بعدما طلبت حماس إرجاءه.
وقالت حماس إن القاهرة وافقت على طلبها الخاص بتأجيل موعد توقيع اتفاق المصالحة، بسبب تداعيات موقف السلطة الفلسطينية من تأجيل مناقشة تقرير جولدستون في مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة.
موقع "مفكرة الإسلام" غير مسئول عن التصريحات المسيئة أو التي تحض على الكراهية والعنف والتحريض ضد الآخرين أو استخدام عبارات استفزازية او غير لائقة، وتصريحات الزوار تظل ملكًا لأصحابها دون أي مسئولة تقع على "مفكرة الإسلام"