
مفكرة الاسلام: أعلنت سونيا روبلا رئيسة قسم الإعلام والتوثيق في المحكمة الجنائية الدولية، أن المحكمة أصدرت مذكرات اعتقال جديدة بحق الرئيس السوداني عمر البشير ومتهمين آخرين بزعم الضلوع في جرائم ارتكبت في دارفور.
وقالت روبلا صباح اليوم الثلاثاء: "فيما يتعلق بدارفور، فإن قضاة المحكمة الجنائية الدولية أصدروا مذكرات اعتقال بحق الرئيس السودانى عمر البشير وأحمد هارون وزير الدولة للداخلية ووزير الدولة للشئون الإنسانية السابق فى السودان وعلى كوشيبا قائد قوات ميليشيات الجنجويد".
وأوضحت روبلا أن كافة من صدرت بحقهم مذكرات الاعتقال على ذمة أحداث دارفور متهمون بارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية.
وحول ما قاله محامى بحر إدريس أبو قردة رئيس جبهة المقاومة المتحدة المتمردة فى دارفور، من أن الادعاء لا يستطيع إثبات الاتهامات التى تم توجيهها إلى موكله، قالت رئيس قسم الإعلام فى المحكمة الجنائية: "إن الأمر متروك للقضاة للنظر فى الأدلة المقدمة من مكتب المدعى العام والأدلة التى قدمها المشاركون فى الدفاع لاتخاذ قرارهم بناءً على ذلك وليس من مهامه إبداء ردود فعل عليها.
وأشارت روبلا إلى أن أبو قردة شخص حر طليق فى هذه المرحلة وما لم يتخذ القضاة أمرًا بإبقائه فى لاهاى فإنه يستطيع مغادرتها إلى موعد المحاكمة.
ويواجه أبو قردة ثلاثة اتهامات تتعلق بارتكاب جرائم حرب بدارفور، التى يزعم أنها ارتكبت خلال عملية الهجوم الذى نفذ فى 29 سبتمبر 2007، ضد بعثة الاتحاد الإفريقي فى السودان "يونميس" بمنطقة حسكنيتة بولاية شمال دارفور.
البشير يحث متمردي دارفور على تسليم أسلحتهم:
وقد طالب الرئيس السوداني عمر البشير الشهر الماضي المتمردين في إقليم دارفور الواقع غرب البلاد بتسليم أسلحتهم والدخول في مفاوضات سلام، وذلك على خلفية المواجهات التي اندلعت مؤخرًا بين الجيش السوداني وأحد فصائل التمرد.
وقال البشير: "على من بقي من أبناء دارفور الذين يحملون السلاح بوجه الحكومة أن يتركوا حمل السلاح ويلجموا أنفسهم من العدوان ويعملوا معنا لتكون مفاوضات الدوحة آخر محطة في درب الآلام التي عانى منها شعبنا".
ومن المنتظر أن تستأنف مفاوضات الدوحة في الشهر الجاري بين الحكومة السودانية والمتمردين.
وأضاف الرئيس السوداني: "الحرب في دارفور انحسرت وكادت تنجلي".
موقع "مفكرة الإسلام" غير مسئول عن التصريحات المسيئة أو التي تحض على الكراهية والعنف والتحريض ضد الآخرين أو استخدام عبارات استفزازية او غير لائقة، وتصريحات الزوار تظل ملكًا لأصحابها دون أي مسئولة تقع على "مفكرة الإسلام"