
مفكرة الاسلام: قال مسئول عسكرى فى الجيش "الإسرائيلي": إن رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس لا يملك الصلاحيات السياسية التى تمكنه من إجراء الانتخابات فى موعدها الدستورى، وذلك لأنه رجل ضعيف ولا يتمتع بأى شرعية قانونية.
وأضاف موشى ألعاد الخبير فى الشئون الفلسطينية خلال لقاء مع الإذاعة الإسرائيلية العامة، أن أبا مازن "لن يستطيع إجراء الانتخابات بأى حال من الأحوال"، فهو لا يستطيع أن يخرج الناس إلى الشوارع من أجل المطالبة إسقاط حكم حماس فى غزة، بعدما فشلت الحرب "الإسرائيلية" الأخيرة على غزة فى تحقيق هذه الغاية.
بالونات إعلامية:
وأضاف أن أبو مازن يمارس نفخ بالونات "إعلامية"، مشيرًا فى الوقت ذاته إلى أن الفلسطينيين غير معنيين بالمصالحة، وإنما يريد كل طرف أن يسيطر على الطرف الآخر.
وتطرق ألعاد إلى الدور المصري في الوساطة بين الفلسطينيين، قائلاً: "إن مصر تلعب دورًا مزدوجًا، فهى من جهة تضغط على حماس فى محاولة لإنجاح موضوع الانتخابات، ومن ناحية أخرى تسعى مصر لإنجاز المصالحة الفلسطينية، لأن ذلك ينعكس إيجابياً على أمنها الداخلى، ويحقق لها إنجازاً على المستوى الإقليمى.
موسى يدعو لوقف اعتداءات الأقصى:
من جانب آخر، حذر الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى من التداعيات الخطيرة لعملية الاقتحام التى قامت بها قوات الاحتلال "الإسرائيلى" لساحات المسجد الأقصى صباح اليوم، وطالب موسى بوقف كافة الاعتداءات الإسرائيلية على المسجد الأقصى والقدس الشريفة.
وندد موسى بالعملية "الإسرائيلية" التى وصفها بـ"انتهاك خطير" آخر لحرمة المسجد الأقصى، وقال موسى: إن الانتهاكات "الإسرائيلية" الخطيرة والمستمرة للمسجد الأقصى والمترافقة مع تصاعد عمليات الاستيطان وهدم منازل المقدسيين والاستيلاء على الممتلكات الفلسطينية فى القدس الشرقية، إنما تشير إلى منحنى خطير تسلكه الحكومة "الإسرائيلية" الحالية، وما توفره من حماية للمستوطنين والجماعات اليهودية المتطرفة، والتى لا تخفى نيتها اقتحام الحرم القدسي الشريف.
وناشد موسى مجلس الأمن التدخل الفوري لوقف أى اعتداءات "إسرائيلية" على المسجد الأقصى، وتحميل إسرائيل مسئولية تصعيد الموقف وما يمكن ان ينتج عنه توتر وأعمال عنف تضيف الى توتر الأوضاع فى الأراضى الفلسطينية المحتلة والمنطقة برمتها.
وكانت قوات الاحتلال الإسرائيلى قد حاصرت المسجد الأقصى صباح اليوم والذى استمر ساعتين، تصدى خلالها مقدسيون لمحاولة الشرطة إدخال متطرفين يهود لأداء طقوس دينية بمناسبة ما يسمونه "يوم صعود الرمبام إلى جبل الهيكل".
موقع "مفكرة الإسلام" غير مسئول عن التصريحات المسيئة أو التي تحض على الكراهية والعنف والتحريض ضد الآخرين أو استخدام عبارات استفزازية او غير لائقة، وتصريحات الزوار تظل ملكًا لأصحابها دون أي مسئولة تقع على "مفكرة الإسلام"