إذا وجدت إعلانا مخالفا فضلا إضغط هنا                               السبت 19-ربيع الأول-1433

الجيش الباكستاني يستعد لمهاجمة معقل حصين لـ"طالبان"
الاربعاء 28 اكتوبر 2009

مفكرة الاسلام: أعلن الجيش الباكستاني أن قواته احتشدت اليوم الأربعاء في محيط الموقع الاستراتيجي الحصين لحركة "طالبان" في إطار الهجوم على منطقة وزيرستان الجنوبية القبلية.

ويأتي هذا الإعلان في أعقاب هجوم بسيارة مفخخة في سوق في بيشاور موقعًا نحو 100 قتيل وأكثر من 200 جريح.

وفي مؤتمر صحافي، وصف الناطق باسم الجيش الجنرال أطهر عباس الهجوم الذي لم تعلن أي جهة مسؤوليته عنه، بأنه "عمل جبان يظهر حالة اليأس" لدى المقاتلين الإسلاميين. وفق قوله.

وأعلن عباس أيضًا "أن قوات الأمن حاصرت الموقع المحصن المهم في كانيغورام من ثلاث جهات".

وتشكل هذه المدينة على حد رأيه "المركز العملاني" لحركة طالبان الباكستانية وقاعدة للمقاتلين الأوزبك الإسلاميين.

وقال إن الجنود وصلوا إلى مسافة أربعة كيلومترات من نقطة رئيسية استراتيجية أخرى لعناصر طالبان، هي مدينة ساراروغا.

ومنذ 17 الشهر الجاري، يشن أكثر من 30 ألف جندي تدعمهم طائرات حربية ومروحيات هجومية ونيران مدفعية ثقيلة، عملية ترمي إلى طرد عناصر طالبان من معقلهم في وزيرستان الجنوبية في المناطق القبلية الحدودية مع أفغانستان (شمال غربي باكستان).

وكان الجيش الباكستاني حقق السبت انتصارًا رمزيًا مع سيطرته على قرية كوتكاي مسقط رأس ومعقل زعيم حركة "طالبان" الباكستانية حكيم الله محسود.

إلا أن الهجوم الذي يشن على ثلاث جبهات، يتقدم ببطء شديد.

وتقع كوتكاي على بعد أقل من عشرة كيلومترات من خطوط انطلاق الجيش.

وقد فر من وزيرستان الجنوبية أكثر من 200 ألف شخص بحسب السلطات والأمم المتحدة.

هيلاري في باكستان:

وتأتي استعدادات الجيش الباكستاني متزامنة مع وصول وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون، إلى إسلام أباد في زيارة تسعى إدارة واشنطن من خلالها لزيادة دعم باكستان، في حربها ضد طالبان وتنظيم القاعدة.

ومن المقرر أن تلتقي كلينتون بالرئيس الباكستاني آصف علي زرداري، في زيارة أبرز تحدياتها إقناع الحليف الباكستاني بأن واشنطن تسعى خلف شراكة تتعدى مواجهة تنظيم القاعدة والحركات المسلحة.

وقالت وزيرة الخارجية الأمريكية للوفد الصحفي المرافق لرحلتها: إن هدف "طي صفحة الماضي، وفي المقام الأول أجندة الأمن مكافحة الإرهاب، ورغم أن ذلك يظل في سُلم أولوياتنا، لكن من الضرورة كذلك توسيع قاعدة ارتباطنا بباكستان"

ونفت هيلاري وضع قانون "كيري لوغار" للمساعدات الخارجية، شروطًا تمس سيادة باكستان، التي ستنال 7.5 مليار دولار من القانون، على مدى خمس سنوات.

وكان الرئيس الأمريكي قد وقع في منتصف الجاري تشريعاً يضاعف المعونات غير العسكرية لباكستان خلال السنوات الخمس المقبلة.

ويأتي التشريع في وقت تتعرض فيه باكستان لسلسة هجمات يعتقد أن حركة طالبان تقف وراءها، كما يأتي وإدارة أوباما تعمل على مراجعة شاملة لاستراتيجيها وطبيعة وجودها في كل من أفغانستان وباكستان.





موقع "مفكرة الإسلام" غير مسئول عن التصريحات المسيئة أو التي تحض على الكراهية والعنف والتحريض ضد الآخرين أو استخدام عبارات استفزازية او غير لائقة، وتصريحات الزوار تظل ملكًا لأصحابها دون أي مسئولة تقع على "مفكرة الإسلام"

التعليق