
مفكرة الاسلام: خاطب الملا برادر أكوند، نائب الأمير في "إمارة أفغانستان الإسلامية"، الذراع السياسي لحركة المقاومة الإسلامية الأفغانية (طالبان) الرئيسَ الأمريكي باراك أوباما قائلاً: إن مجاهدي الحركة ليسوا مرتزقة ليشتريهم بالأموال.
وأكد أكوند، في بيانٍ للحركة، لأوباما على فشل هذه الإستراتجية (شراء المجاهدين)، مشيرًا إلى أنها ذات الإستراتيجية التي انتهجها في السابق الغزاة البريطانيون في القرن التاسع عشر، والقوات الروسية في الثمانينيات من القرن الماضي.
وقال - بحسب CNN-إن "مجاهدي إمارة أفغانستان الإسلامية ليسوا بمرتزقة أو بموظفين كقوات الغزاة ووكلاؤهم".
وتوعد أكوند بإنهاء الحرب القائمة هناك ودحر كافة "الغزاة من بلادنا وتأسيس حكومة إسلامية وفق تطلعات شعبنا".
وكان السناتور كارل ليفين رئيس لجنة القوات المسلحة في مجلس الشيوخ الأمريكي (الكونجرس) قد صرح بأن مشروع القرار المتعلق بالإنفاق الدفاعي الذي سيقره الرئيس أوباما ليصير قانونًا يتضمن بندًا جديدًا يقضي بدفع أموال لمقاتلي طالبان "الذين ينبذون العنف".
وأضاف أن "ذلك البند يؤسس برنامجًا في أفغانستان مشابها لبرنامج في العراق جرى فيه دمج المقاتلين السابقين في المجتمع العراقي", على حد قوله.
دليل ضعف وجزع:
وأكد القائد الطالباني أن لجوء واشنطن لهذه الخطوة "دليل ضعف وجزع تام من الأعداء."
وبحسب الإحصائيات الرسمية، فقد لقي 56 جنديًا أمريكيًا مصرعهم في أفغانستان، خلال شهر أكتوبر الجاري، في أعلى حصيلة على الإطلاق منذ إطلاق الإدارة الأمريكية السابقة الحرب على أفغانستان قبيل ثمانية أعوام.
وحذر أكوند أوباما من الاحتفاظ بوجود عسكري في أفغانستان، قائلاً: "سيفاقم فقط أزمتك الاقتصادية ويضر بمكانتك الدولية.. اسحب قواتك من بلادنا وضع حدًا للعبة الاستعمار بسفح دماء المسلمين الأبرياء تحت مسمى غير مبرر الإرهاب".
وعلى صعيدٍ آخر، أكدت وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون، أمس، على أن طالبان أفغانستان تواصل القتال، وأقرت كلينتون بأن واشنطن أخطأت في رهانها على الحكومة المركزية في كابول وحدها، مؤكدةً ان إستراتيجية أوباما تشمل الاعتماد مستقبلًا على القادة المحليين في المناطق الأفغانية.
موقع "مفكرة الإسلام" غير مسئول عن التصريحات المسيئة أو التي تحض على الكراهية والعنف والتحريض ضد الآخرين أو استخدام عبارات استفزازية او غير لائقة، وتصريحات الزوار تظل ملكًا لأصحابها دون أي مسئولة تقع على "مفكرة الإسلام"