مفكرة الاسلام:قال وزير الخارجية الإيراني منوشهر متكي إن إيران تريد أن تشكل الوكالة الدولية للطاقة الذرية لجنة لمراجعة اتفاقية أعدتها الأمم المتحدة وتهدف إلى تخفيض التوتر الدولي بشأن أنشطة طهران النووية.
وبموجب خطة تدعمها أمريكا سترسل إيران معظم اليورانيوم المنخفض التخصيب الموجود لديها إلى الخارج لمزيد من المعالجة لتحويله إلى وقود أكثر نقاء من اجل مفاعل أبحاث بطهران.
وتهدف الخطة إلى خفض مخزون إيران من اليورانيوم منخفض التخصيب وذلك لمنع تحويل هذه المادة إلى يورانيوم عالي التخصيب لاستخدامه في صنع قنبلة نووية.
وأردف متكي قائلا للصحفيين على هامش اجتماع لوزراء خارجية ثماني دول نامية في العاصمة الماليزية يوم الاثنين "قبل يومين نقلنا وجهات نظرنا وملاحظاتنا إلى الوكالة الدولية للطاقة الذرية ولذلك فمن المحتمل جدا تشكيل لجنة فنية لمراجعة كل تلك القضايا وإعادة التفكير فيها"
وأوضح أن لبلاده "ملاحظات فنية واقتصادية على الاتفاقية وتم إبلاغ وكالة الطاقة الذرية بها وبالتالي يرجح تشكيل لجنة لدراسة هذه الملاحظات", مضيفاأن إيران "ستواصل التخصيب" من أجل احتياجاتها النووية.
الوكالة الدولية تسلمت ردا "أوليا" من إيران:
وكانت الوكالة الدولية للطاقة الذرية قد أعلنت الخميس أنها تسلمت ردا "أوليا" من إيران على الاتفاق المقترح، معربة عن أملها في قرب التوصل لاتفاق بهذا الشأن.
وأضافت الوكالة في بيان "تسلم المدير العام محمد البرادعي ردا أوليا من السلطات الإيرانية على مقترحه".
وأضاف البيان أن البرادعي "ينخرط في مشاورات مع الحكومة الإيرانية وكل الأطراف المعنية، على أمل التوصل إلى اتفاق بشأن مقترحه في القريب العاجل".
وجاء بيان المنظمة بعد ساعات من إعلان الرئيس محمود احمدي نجاد أن طهران مستعدة لتبادل الوقود النووي.
كلينتون تدعو إيران إلى الوفاء بالتزاماتها:
وكانت وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون قد دعت إيران السبت إلى الوفاء بالتزاماتها ومسؤولياتها إزاء المجموعة الدولية فيما يخص برنامجها النووي، محذرة بأن لصبر الغرب حدودا.
وقالت كلينتون "إن على إيران قبول الصفقة التي عرضت عليها حول تخصيب اليورانيوم لأن صبر واشنطن وحلفائها ليس إلى ما لا نهاية، وإن قبول الصفقة هو بداية جيدة".
وأضافت كلينتون التي كانت تتحدث في مؤتمر صحفي أثناء زيارتها للقدس "نحن على استعداد للعمل من أجل التوصل إلى حلول خلاقة، مثل شحن اليورانيوم قليل التخصيب إلى خارج إيران، إلا أننا لن ننتظر إلى الأبد".