إذا وجدت إعلانا مخالفا فضلا إضغط هنا                               السبت 19-ربيع الأول-1433

واشنطن تجهل عدد المتعاقدين معها بالعراق وأفغانستان
الثلاثاء 03 نوفمبر 2009

مفكرة الاسلام: أعلنت لجنة برلمانية أمريكية خلال جلسة استماع في الكونجرس الاثنين أن الولايات المتحدة لا تعرف عدد المتعاقدين الذين يعملون معها بالتحديد في العراق وأفغانستان، الأمر الذي يخلق مشاكل في المراقبة والأمن على حد سواء.

وقال أحد رئيسي اللجنة مايكل تيبولت إن "من الغريب والمقلق أنه بعد ثماني سنوات على سقوط نظام طالبان (في أفغانستان) وبعد أكثر من 10 سنوات على الإطاحة بنظام البعث في العراق، ما زلنا لا نعرف عدد المتعاقدين الذين يعملون في المنطقة" لحساب الولايات المتحدة، على حد قوله حيث من المعروف أنه تم احتلال العراق في العام 2003؛ فيكون مضى على غزو هذه البلاد ست سنوات وعدة أشهر.

وأضاف: "لاحظنا أنه لا يوجد مصدر واحد للمعلومات حول عددهم ومكان عملهم وعقودهم والكلفة التي يمثلونها".

باب للفساد:

وحسب اللجنة البرلمانية، فإن قاعدة المعطيات في البنتاجون لا تأخذ بالحسبان الموظفين المحليين حتى وإن "كانت مهمات كثيرة على مسرح العمليات يقوم بها مواطنون من هذه الدول" في حين أن قاعدة المعطيات في القيادة الأمريكية المكلفة الشرق الأوسط وآسيا الوسطى لا تحصي خصوصًا المتعاقدين الذين توظفهم وزارة الخارجية.

وأوضح تيبولت: "هكذا، في أبريل 2009 أحصى البنتاجون 160 ألف متعاقد في المنطقة المسؤولة عنها القيادة الأمريكية الوسطى" التي تضم العراق وأفغانستان والكويت في حين أن العدد بالنسبة للقيادة المكلفة الشرق الأوسط وآسيا الوسطى يرتفع إلى أكثر من 242 ألفًا" أي بفارق يفوق الـ80 ألف شخص.

وأشار إلى أن هذا الانطباع "هو الباب المفتوح أمام الارتباك والفساد وسوء إنجاز المهمات الأمريكية" على الأرض.

وأوضح أنه على صعيد الأمن "في حال كان معظم المتعاقدين يقومون بعمل أساسي لهذا البلد، فيكفي أن يدخل موظف محلي واحد متفجرات إلى مطعم للجنود أو إلى مقر قيادة أو مستشفى أو مركز منامة حتى تقع مجزرة".





موقع "مفكرة الإسلام" غير مسئول عن التصريحات المسيئة أو التي تحض على الكراهية والعنف والتحريض ضد الآخرين أو استخدام عبارات استفزازية او غير لائقة، وتصريحات الزوار تظل ملكًا لأصحابها دون أي مسئولة تقع على "مفكرة الإسلام"

التعليق