إذا وجدت إعلانا مخالفا فضلا إضغط هنا                               السبت 19-ربيع الأول-1433

اليمن يستبعد أقلمة أزمة صعدة وينفي تدخل السعودية
الجمعة 06 نوفمبر 2009

مفكرة الاسلام: أكد وزير الخارجية اليمني أبو بكر القربي عدم نية حكومته في أقلمة الأزمة الناجمة عن تمرد الحوثيين في محافظة صعدة، وأشار إلى أن الاتهامات والانتقادات التي وجهتها بلاده لبعض المرجعيات الشيعية في إيران وخارجها بدعم الحوثيين، لا تعنى أو تعكس رغبة بلاده في أقلمة الأزمة أو تعريبها.
وقال القربي وفقًا لوكالة الأنباء الألمانية: "لا نية للأقلمة، بل بالعكس تمامًا، فالحكومة اليمنية رفضت أقلمة أو تعريب هذه الأزمات لدينا، لأننا نعتقد أن اليمنيين قادرون على معالجة هذه القضايا، إذا كانت نواياهم حقيقية في إيجاد المعالجات والعمل لما فيه مصلحة اليمن".
وأضاف: "بالنسبة لإيران، أكدنا فقط على أن هناك دعمًا يأتي، كما قلنا دائمًا، من حوزات دينية ومرجعيات شيعية بإيران وخارجها للحوثيين بصعدة".
السفينة المحملة بالأسلحة للحوثيين:
وبخصوص ما إذا كان الإعلان عن ضبط سفينة بها مجموعة من الإيرانيين تحمل السلاح للحوثيين يعد اتهامًا صريحًا لإيران بدعم الحوثيين، قال القربي: "لم يصدر أي تصريح رسمي حول هذا الأمر، وما تشيرون إليه هو ما تداولته وسائل الإعلام، وإنما هناك قارب وهناك مجموعة تم حبسها، تضم خمسة إيرانيين وهنديًا، والتحقيقات جارية، وعندما تقرر الأجهزة المعنية بالتحقيق أن المعلومات قد استوفيت، سيتم الإعلان عنها".
وحول المدى الزمني للحرب ضد الحوثيين والأقاويل التي تثار حول صراع آخر خفي بين نجل الرئيس اليمني وبعض القادة العسكريين على الحكم، قال وزير الخارجية: "هذا ما تروجه وسائل الإعلام المعارضة، والإعلام المرتبط بالحوثيين، وليس له أي أساس من الصحة".
الرد على محاولات الزج بالسعودية في الأزمة:
ونفى القربي مزاعم الحوثيون من مشاركة قوات سعودية بالحرب في صعدة، وما أعلنوه مؤخرا بفرض سيطرتهم على جبل الدخان على الحدود بين اليمن والسعودية، وقال: هذه محاولة أيضا من الحوثيين لجذب التعاطف معهم من الشيعة في إيران وخارج إيران ومحاولة خلق أزمة بين السعودية وإيران".
وأضاف: "أما فيما يتعلق بالتدخلات الخارجية، فهناك بالتأكيد تدخل خارجي في صعدة من بعض المرجعيات الشيعية والحوزات في داخل إيران وخارجها، التي للأسف الشديد أقنعتها عناصر التمرد في صعدة بأنها مجموعة شيعية تعاني من الاضطهاد، بينما عرف اليمن على مدى قرون من الزمان بالتسامح والتعايش بين المذهبين الرئيسيين الزيدي والشافعي، ولكن هذه المجموعة المتمردة استغلت مبدأ التشيع كي تلقى تعاطفا من الشيعة في إيران".





موقع "مفكرة الإسلام" غير مسئول عن التصريحات المسيئة أو التي تحض على الكراهية والعنف والتحريض ضد الآخرين أو استخدام عبارات استفزازية او غير لائقة، وتصريحات الزوار تظل ملكًا لأصحابها دون أي مسئولة تقع على "مفكرة الإسلام"

التعليق