إذا وجدت إعلانا مخالفا فضلا إضغط هنا                               السبت 19-ربيع الأول-1433

ديلي تلجراف: عباس يشعر بخيانة أوباما
السبت 07 نوفمبر 2009

مفكرة الاسلام: قالت تقارير صحافية بريطانية إن الرئيس الفلسطيني، المنتهية ولايته، محمود عباس يشعر بخيانة الرئيس الأمريكي باراك أوباما له.
وذكرت صحيفة "ديلي تلجراف" أن عباس، الذي اضطر بضغوط أمريكية و"إسرائيلية" للموافقة على سحب تقرير جولدستون الذي يتهم "إسرائيل" بارتكاب جرائم حرب في غزة من التصويت عليه في مجلس حقوق الإنسان، كان أمله الأخير لحشد الدعم الفلسطيني يتمثل في تحقيق "انتصار" في شرطه الداعي إلى تجميد الاستيطان كاملًا قبل البدء بالمفاوضات مع "الإسرائيليين".
وأضافت أن "الولايات المتحدة بدت في أول الأمر مؤيدة لشرطه، غير أنها تراجعت فجأة عن موقفها وجنحت إلى تأييد العرض "الإسرائيلي" القاضي بوضع قيود على الاستيطان".
عباس تلقى ضربتين من واشنطن:
وأضافت الصحيفة أن "عباس قد تلقى ضربتين من واشنطن، أولاهما تقرير جولدستون وثانيتهما تجميد الاستيطان، ما أدى إلى عزلة عباس وتجميد العملية السلمية".
وأشارت الصحيفة إلى أنه "إذا لم يغير عباس رأيه بشأن الترشيح للانتخابات المقبلة، فإن الطموحات الأمريكية بإكمال المفاوضات بين الفلسطينيين و"الإسرائيليين" خلال عامين ستكون ضربًا من التمني". وقالت إن "أوراق اعتماد عملية السلام لدى الآخرين من القادة الفلسطينيين -عدا رئيس الوزراء سلام فياض- تبقى محل شك في أحسن الأحوال".
وكان مسئول فلسطيني قد أعلن، خلال اجتماع لمنظمة التحرير الفلسطينية، عن عدم رغبة عباس في الترشح للانتخابات الرئاسية المقبلة.
وأوضحت "ديلي تلجراف" أن "عباس هو الحليف الحيوي لأمريكا، بل هو المسؤول الوحيد في الأراضي الفلسطينية الذي يمكن لـ"إسرائيل" أن تتفاوض معه، غير أن البيت الأبيض لم يفعل له الكثير".
وأكدت أن "الولايات المتحدة تتمنى الآن أن يعدل عباس عن عدم ترشيحه للانتخابات، لما تعرفه عنه بأنه ملتزم بالسلام رغم أن العديد ممن حوله يخالفونه الرأي".
وأشارت الصحيفة إلى أن "عباس كان الأداة الرئيسة في إقناع منظمة التحرير الفلسطينية بالبدء في الحوار مع "إسرائيل" قبل عقدين من الزمن، وهو أحد المهندسين الرئيسيين لاتفاقية أوسلو 1993".
مجرد عتب لأصدقائه الأمريكيين و"الإسرائيليين":
ومن جانبها، أكدت حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس) أن تصريحات عباس بخصوص نيته عدم الترشح للانتخابات الرئاسية التي دعا إليها مطلع 2010 مجرد عتب من عباس لأصدقائه الأمريكيين و"الإسرائيليين" بعدما تنكروا له وحولوه إلى مجرد أداة.
وكان يوسي سريد، وزير التعليم "الإسرائيلي" الأسبق، وزعيم حركة "ميريتس" اليسارية قد قال، في وقتٍ سابق، إن "إسرائيل" حولت عباس من شريك إلى عميل ثم أهانته.





موقع "مفكرة الإسلام" غير مسئول عن التصريحات المسيئة أو التي تحض على الكراهية والعنف والتحريض ضد الآخرين أو استخدام عبارات استفزازية او غير لائقة، وتصريحات الزوار تظل ملكًا لأصحابها دون أي مسئولة تقع على "مفكرة الإسلام"

التعليق