
مفكرة الاسلام: أعلنت وزارة الخارجية الفرنسية اليوم الاثنين أن فرنسا تدين "أي انتهاك لسيادة السعودية ووحدة وسلامة أراضيها" في تعليق على عمليات تسلل المتمردين الشيعة إلى أراضي المملكة انطلاقًا من اليمن.
وقال الناطق باسم الخارجية الفرنسية برنار فاليرو خلال المؤتمر الصحافي اليومي إن عمليات التسلل وأعمال العنف "أدت إلى سقوط ضحايا بين قوات الأمن السعودية"، الأمر الذي يثير "قلقًا كبيرًا".
وبحسب حصيلة سعودية مؤقتة فإن المعارك عند الحدود بين اليمن والسعودية أدت في الأيام الأخيرة إلى مقتل سبعة سعوديين بينهم ثلاثة عسكريين.
وأضاف الناطق: "بشأن النزاع المستمر في اليمن نجدد دعوتنا لوقف فوري للمعارك ولتسوية سياسية تسمح بإرساء السلام والاستقرار، وللسلطات اليمنية بأن تبسط سيطرتها على كافة أراضي" اليمن.
شيعة الخليج حاضرون:
من جانبه، اتهم وزير الخارجية اليمنى أبو بكر القربى أتباع المذهب الشيعي بدول الخليج خاصة في الكويت والبحرين والسعودية بتقديم دعم مادي للمتمردين الحوثيين، فيما تسببت هذه الاتهامات في إثارة ردود أفعال متباينة في منطقة الخليج.
فقد نقلت وكالة أنباء مأرب اليمنية تصريحات لوزير الخارجية الكويتي الشيخ محمد الصباح، وقوف بلاده إلى جانب السعودية، في تأمين حدودها والدفاع عن أراضيها ضد أية اعتداءات خارجية، وأعرب الصباح عن استنكاره للأعمال الإجرامية التي قام بها مسلحون تسللوا إلى الأراضي السعودية في منطقة جازان.
فيما طالب النائب الكويتي محمد المطيري، بالبحث عن الجهات التي ذكرها وزير الخارجية اليمني ومحاسبتها، مشددًا على عدم التساهل فى أمن الدول الخليجية، واستنكر المطيرى التدخلات الداعمة للمتمردين اليمنيين والاعتداء على حدود المملكة العربية السعودية، مؤكدًا تأييده لحق المملكة في الدفاع عن حدودها.
وعلى الجانب الآخر نفى فرج الخضري، أمين عام تجمع ثوابت الشيعة في الكويت تقديم أي نوع من أنواع الدعم من قبل التجمعات الشيعية في الكويت للحوثيين، وادعى أن الأمر لا يخرج عن كونه تعاطفًا طائفيًا من قبل شيعة الكويت مع الحوثيين.
وقال الخضري: لدينا معلومات أن الحرب على الحوثيين ذات بواعث طائفية، والحوثييون كان لهم ممثلون فى البرلمان فى فترة من الفترات ولكن تم التصعيد ضدهم لأهداف طائفية. وفق قوله.
وأضاف أنه لا يعلم السبب وراء إطلاق وزير الخارجية اليمنى هذه التصريحات ضد الشيعة، زاعمًا أن المسألة سياسية، وتابع: "لا يمكن تعميم التصريحات على الشيعة في الكويت والبحرين والسعودية، فالشيعة في كل بلد لهم وضعهم ورؤيتهم الخاصة. وفق قوله.
موقع "مفكرة الإسلام" غير مسئول عن التصريحات المسيئة أو التي تحض على الكراهية والعنف والتحريض ضد الآخرين أو استخدام عبارات استفزازية او غير لائقة، وتصريحات الزوار تظل ملكًا لأصحابها دون أي مسئولة تقع على "مفكرة الإسلام"