
مفكرة الاسلام: أعلنت تونس، اليوم الاثنين، تضامنها المطلق مع المملكة العربية السعودية ضد الاعتداءات الآثمة التي تعرضت لها الأراضي السعودية.
وقال بيان صادر عن وزارة الخارجية التونسية إنه "على إثر الاعتداءات الآثمة على أراضي المملكة العربية السعودية الشقيقة من قبل المتمردين الحوثيين تعرب تونس عن إدانتها الشديدة ورفضها لهذه الانتهاكات الخطيرة ضد أمن المملكة واستقرارها".
وأكد البيان على تضامن تونس المطلق مع السعودية "في ممارسة حقها المشروع في الدفاع عن سيادتها والتصدي لكل ما من شأنه أن يتهدد حرمتها الترابية وسلامة مواطنيها وأمنهم".
وعلى صعيدٍ آخر، أعلنت وزارة الخارجية الفرنسية اليوم أن فرنسا تدين "أي انتهاك لسيادة السعودية ووحدة وسلامة أراضيها".
وقال الناطق باسم الخارجية الفرنسية برنار فاليرو إن عمليات التسلل وأعمال العنف "أدت إلى سقوط ضحايا بين قوات الأمن السعودية"، الأمر الذي يثير "قلقًا كبيرًا".
وكانت عناصر من جماعة الحوثي الشيعية المتمردة في اليمن قد تسللت إلى الأراضي السعودية، حيث هاجمت قوات حرس الحدود السعودية، ما أسفر عن مقتل جندي سعودي وإصابة آخرين، فيما ردت المملكة بقصف مواقع المتمردين.
دعم عربي "كامل ومطلق" للسعودية:
وفي غضون ذلك، عقد مجلس الوزراء السعودي، بعد ظهر اليوم، في قصر اليمامة بمدينة الرياض جلسة ترأسها العاهل السعوي الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود، حيث تم خلالها استعراض الرسائل والمناقشات التي جرت بين خادم الحرمين الشريفين وكل من الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح أمير دولة الكويت والملك عبد الله الثاني بن الحسين ملك المملكة الأردنية الهاشمية والرئيس محمد حسني مبارك رئيس جمهورية مصر العربية.
وكان هؤلاء الزعماء قد أعربوا عن دعمهم الكامل والمطلق للسعودية في مواجهتها مع أنشطة التخريب التي تمارسها جماعة الحوثيين، وشددوا على ضرورة حماية الأمن الوطني السعودي وحق الرياض في حماية أراضيها ومواطنيها.
ومن جانبه، قدم خادم الحرمين الشريفين تقديره لإخوانه الزعماء والمنظمات والمؤسسات الخليجية والعربية والإسلامية التي استنكرت ما تعرضت له أراضي المملكة من اعتداءات وتأييدها لما اتخذته من إجراءات للحفاظ على أمنها واستقرارها وحماية مواطنيها.
موقع "مفكرة الإسلام" غير مسئول عن التصريحات المسيئة أو التي تحض على الكراهية والعنف والتحريض ضد الآخرين أو استخدام عبارات استفزازية او غير لائقة، وتصريحات الزوار تظل ملكًا لأصحابها دون أي مسئولة تقع على "مفكرة الإسلام"