
مفكرة الاسلام: وجهت صنعاء خطابًا شديد اللهجة إلى طهران للتأكيد على رفضها التام لأي وصاية إيرانية على المواطنين الشيعة في اليمن.
جاء ذلك ردًا على تصريحات وزير الخارجية الإيراني منوشهر متكي، التي أكد فيها أن هناك مشكلة في العلاقة بين الحكومة اليمنية والشيعة، معلنًا استعداد بلاده "للتعاون" مع الحكومة اليمنية لإرساء الأمن، في إشارة إلى المواجهات مع جماعة الحوثي الشيعية المتمردة.
وقال مصدر مسؤول بوزارة الخارجية اليمنية: "لقد تابعنا في الجمهورية اليمنية التصريحات التي أدلى بها السيد منوشهر متكي وزير الخارجية الإيراني حول اليمن .. وإننا بالقدر الذي نرحب فيه بما أكده متكي حول موقف إيران إزاء وحدة اليمن واستقراره فإن الجمهورية اليمنية تؤكد مجددًا بأنها ترفض مطلقًا التدخل في شئونها الداخلية من قبل أي جهة كانت أو ادعاء الوصاية أو الحرص على أي من أبناء الشعب اليمني..".
وأكد المسؤول اليمني أن "ما يجري في محافظة صعدة من مواجهة مع العناصر الإرهابية المتمردة الضالة هو شأن داخلي يمني وأن اليمن كفيل بحل قضاياه دون تدخل أو وساطة من الآخرين..".
وأوضح أن "الدولة ليس لديها أي موقف من المذهب الشيعي الذي تحترمه كسائر المذاهب الإسلامية وأن المواجهة مع العناصر الإرهابية بمحافظة صعدة لا تتم على أي أساس مذهبي أو غيره ولكن لأن هذه العناصر هم جماعة متمردة خارجة عن النظام والقانون عاثت في الأرض فسادًا وتسعى لزعزعة الأمن والاستقرار في اليمن والمنطقة عمومًا..".
ترحيب يمني بالمواقف العربية:
وعلى صعيدٍ آخر، أشاد المسؤول اليمني "بمواقف الأشقاء والأصدقاء وفي مقدمتهم المملكة العربية السعودية وجمهورية مصر العربية ودول مجلس التعاون الخليجي وتأكيدهم على وحدة اليمن وأمنه واستقراره ورفض التدخل في شئونه الداخلية واعتبار أن أمن اليمن جزء لا يتجزأ من أمن المنطقة".
وكانت إيران قد حذرت على لسان وزير خارجيتها دول المنطقة من التدخل في اليمن.
وقال المسؤول بالخارجية اليمنية: "إن هذه المواقف ليست بغريبة من الأشقاء في دول الخليج وإنما تندرج ضمن دعم دول الخليج المتواصل لوحدة اليمن وأمنه واستقراره انطلاقًا من إدراك الجميع بأن اليمن هي العمق الإستراتيجي لدول الخليج وأن حماية أمنها واستقرارها ركيزة أساسية لأمن دول مجلس التعاون الخليجي جميعًا".
موقع "مفكرة الإسلام" غير مسئول عن التصريحات المسيئة أو التي تحض على الكراهية والعنف والتحريض ضد الآخرين أو استخدام عبارات استفزازية او غير لائقة، وتصريحات الزوار تظل ملكًا لأصحابها دون أي مسئولة تقع على "مفكرة الإسلام"