
مفكرة الاسلام: حثت شيرين عبادي الناشطة الإيرانية الحائزة على جائزة نوبل المجتمع الدولي على دعم قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة الذي يندد بأوضاع حقوق الإنسان في وطنها إيران.
وأضافت عبادي، حسبما أفاد موقع "صوت أمريكا"، أنها وجهت دعوة للأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون ليزور إيران وليطلع بنفسه على الحريات المتدهورة هناك.
واستشهدت عبادي بالعديد من انتهاكات حقوق الإنسان في وطنها ومنها إعدام القاصرين والتمييز بحق الأقليات الدينية وبحق المرأة والافتقار إلى حرية التعبير.
كما نبهت داعية حقوق الإنسان إلى أن الأوضاع تدهورت أكثر منذ انتخابات الرئاسة المثيرة للجدل التي انتهت بإعادة الرئيس محمود أحمدي نجاد إلى سدة الحكم، لكنها فجرت سلسلة من الاحتجاجات السياسية.
أكثر من 300 ألف شخص اعتقلوا بعد الانتخابات:
وقالت عبادي عبر مترجم: إن الذين اعتقلوا بعد الانتخابات حرموا من حقوقهم القانونية، وأضافت: "وفقًا لبيانات الحكومة فإن 300 ألف شخص اعتقلوا بعد الانتخابات - لكني أعتقد أن العدد أكثر من ذلك.. وقد تم الإفراج عن بعضهم بكفالة لكن للأسف لا يزال البعض سجينًا في طهران ومدن أخرى".
وقالت عبادي في نيويورك: إنها تعيش في منفى فعلي منذ إجراء الانتخابات، وإن الحكومة أغلقت مكتبها وصادرت شقتها وحسابها المصرفي علاوة على التحرش بأفراد عائلتها، وأضافت: "حينما تتعامل حكومة إيران معي بهذا الأسلوب - وأنا الحائزة على جائزة نوبل - كيف ستتعامل مع الطالب والمواطن العادي؟!".
وردًا على دعوة عبادي قال مكتب الأمين العام للأمم المتحدة: إنه يود تفقد الأوضاع في إيران ولكن ليست هناك خطط في الوقت الراهن.
موقع "مفكرة الإسلام" غير مسئول عن التصريحات المسيئة أو التي تحض على الكراهية والعنف والتحريض ضد الآخرين أو استخدام عبارات استفزازية او غير لائقة، وتصريحات الزوار تظل ملكًا لأصحابها دون أي مسئولة تقع على "مفكرة الإسلام"